يقع في رَكِيّ . . . » : 56 / 179 .
* وعن أبي بصير : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الجُنُب يجعل الرَّكْوَة أو التَّوْر فيدخل أصبعه فيها » : 77 / 17 . الرَّكْوة : إناء صغير من جِلْدٍ يُشْرب فيه الماء والجمع رِكاء ( النهاية ) .
باب الراء مع الميم
رمد : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الاستسقاء : « لا تجعل . . . نَباته رَمَاداً رِمْدِداً » :
88 / 294 . الرِّمْدِد - بالكسر - : المُتَناهي في الاحتراق والدِّقة ، كما يقال : لَيْلٌ ألْيَل ويَوْمٌ أيْوَم إذا أرادوا المبالغة ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في شجرة النبوّة : « ومنهم المستسقى به يَوْم الرَّمادة العبّاس بن عبدالمطّلب » : 23 / 246 . رَمَدَتِ الغَنَمُ : هَلَكتْ من بَرْدٍ أو صَقيعٍ ، ومنه « عام الرَّمادَةِ » في أيّام عُمَر ؛ هَلكت فيه الناس والأموال ( القاموس المحيط ) . قيل : سُمِّي به لأنّهم لَمّا أجْدَبوا صارت ألوانُهم كلَون الرَّماد ( النهاية ) .
رمس : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وقبل بلوغ الغاية ما تَعلمون من ضِيق الأرْماس » : 6 / 244 .
الأرْمَاس : القبور ، جمع رَمْس . قال الجزري : أصل الرَّمْس : السَّتر والتَّغْطِية . ويقال لِما يُحْثَى على القبر من التراب : رَمْس ، وللقبر نفْسه : رَمْس ( النهاية ) .
* وعن إسماعيل بن عبد الخالق : « مررت ببِرْكة بني فلان وفيها قوم مُحْرِمُون يَتَرامَسُون » : 96 / 177 . أي أدْخَلوا رُؤوسَهم في الماء حتّى يُغَطِّيهم . وهو كالغَمْس بِالغين .
وقيل : هو بالراء : أن لا يُطِيل اللُّبْث في الماء ، وبِالغين : أن يُطيله ( النهاية ) .
* ومنه روي : « إذا ارْتَمَس الجُنُب في الماء ارْتِماسة واحدة أجزأه ذلك » : 78 / 73 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مَن دانَ اللَّه بالرأي لم يزَل دهرَه في ارْتِماس » : 2 / 299 . أي يَرْتَمِس دائماً في الضلالة والجهالة ( المجلسي : 2 / 299 ) .
رمص : عن ابن عبّاس في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يُصْبِح الصِّبيان غُمْصاً رُمْصاً ، ويُصْبح صَقِيلًا دَهِيناً » : 15 / 333 . أي في صِغَره . يقال : غَمِصَت العَينُ ورَمِصَت ؛ من الغَمَص والرَّمَص : وهو