تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وجَمْع الخَميص : خِمَاص ( النهاية ) . * وعن هشام بن الحكم في المسيح عليه السلام : « ذاك روحٌ طيّبة خَمِيصة » : 10 / 235 . خَمِيصة ؛ أي جائعة ، نسب الجوع إلى الروح مجازاً ، والمراد أنّه كان مرتاضاً للَّه ، أو كناية عن الخفاء ، أي مخفيّةٌ كيفيّةُ حدوثها عن الخلق . وقيل : ساكنة مطمئنّة ، من خَمَصَ الجُرْحُ : إذا سكن وَرَمُه ( المجلسي : 10 / 239 ) . * وفي الخبر : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليه خَمِيصة قد اشتمل بها » : 38 / 96 . الخَمِيصة : هي ثَوْبُ خَزٍّ أو صُوفٍ مُعْلَمٌ . وقيل : لا تُسَمَّى خَمِيصة إلّاأن تكون سَوْداءَ مُعْلَمةً ، وكانت من لِبَاس الناس قديماً ، وجَمْعُها : الخَمائِص ( النهاية ) . خمط : عن أبي جعفر عليه السلام : « أبدلهم مكان جنّاتهم جنّتين ذَوَاتَي اكُلٍ خَمْط » : 14 / 145 . الخَمْط - على ما نُقل عن أبي عُبيدة - : كلُّ شجر ذي شوك . وقال غيره : الخَمْطُ : ضَرب من الأراك له حَمْل يُؤكَل ( مجمع البحرين ) . خمل : في المباهلة : « أقبل مشتملًا على الحسن والحسين عليهما السلام في خَمِيلة له » : 35 / 263 . الخَمِيل والخَمِيلة : القَطيفَة ؛ وهي كلّ ثَوْب له خَمْلٌ من أيّ شيء كان . وقيل : الخَمِيل : الأسْوَد من الثياب ( النهاية ) . * وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في الدّنيا : « إنّها لَترفعُ الخَميل ، وتضعُ الشريف » : 75 / 149 . الخَمِيل : الخامِل ؛ وهو من خَفِيَ ذِكْرُه وصوته ، وكان ساقِطاً لا نباهة له . * ومنه عن فاطمة عليها السلام : « نطق كاظم الغاوين ، ونَبَعَ خامِل الأقلّين » : 29 / 237 . والمراد بالأقلّين : الأذلّون ، وفي بعض الروايات : الأوّلون . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لأبي ذرّ : « اذْكر اللَّه ذكراً خَاملًا . قلت : ما الخامِل ؟ قال : الخفيّ » : 90 / 342 . خَاملًا ؛ أي مُنْخَفِضاً تَوْقيراً لجلالِه . يُقال : خَمَل صَوْتَه : إذا وَضَعه وأخْفاه ولم يرفعه ( النهاية ) . خمم : عن زرّ بن حبيش : « شهدوا جميعاً أنّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول يوم غَدِير خُمٍّ . . . » : 41 / 213 . هو موضِع بين مكّة والمدينة ، تَصبُّ فيه عينٌ هناك ، وبينهما مسجد