منفردون عن الناس ، معتزلون عن شرارهم ( الهامش : 75 / 363 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا من أسلم من قريش بَعْدُ فإنّهم ممّا نحن فيه أخْلِياء » :
33 / 112 . أي خالُون ممّا نحن فيه من البلاء ، آمِنون من الخوف أو القتل ( المجلسي : 33 / 115 ) .
* وعنه عليه السلام : « خَلاكم ذَمٌّ ما لم تَشْرُدُوا » : 42 / 207 . يُقالُ : افْعلْ ذلك وخَلاكَ ذَمٌّ ؛ أي اعذِرْت وسَقَط عنك الذَّمُّ ( النهاية ) ومعنى آخر ؛ أي عداكُم وجاوزَكُم ( مجمع البحرين ) .
* وعنه عليه السلام : « ستُعْقَبُون منّي جُثّةً خَلاءً » : 42 / 207 . أي لا روحَ معها . ومعناه الموت ( مجمع البحرين ) .
باب الخاء مع الميم
خمر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خَمِّروا آنيتكم ، وأوكِئوا أسْقيتكم » : 73 / 174 . التَّخْمير :
التَّغْطِية ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « تمشون لأهله وولده في الخَمَر والضرّاء » : 29 / 226 . الخَمَر - بالتحريك - : ما واراك من شجرٍ وغيره . يقال : توارى الصّيد عنّي في خَمَر الوادي ، ومنه قولهم : دخل فلان في خُمار النّاس - بالضمّ - أي ما يواريه ويستره منهم ( المجلسي : 29 / 278 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ : « فلا تَسْأما . . . مِنْ نفضِ الشِّعاب والشجر والخَمَر » : 32 / 410 .
* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام في مجلس معاوية : « قد صارعكم النكوص ، وخَامَركم الطغيان » : 10 / 144 . المُخَامَرة : المُخَالَطة ( المجلسي : 10 / 144 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « حُزْناً يُخَامِرني من أن يلي أمر هذه الامّة سفهاؤها » : 33 / 572 .
* وعنه عليه السلام : « أفواههم خَامِرة ، وقلوبهم قَرِحة » : 75 / 5 . خَمَرَ : سكت ولم يتكلّم .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ عليّاً عليه السلام كان يعاتب خدمه في تَخْمِير الخَمِيْر فيقول : هو أكثر للخبز » : 63 / 268 . أي تغطيته بثوب عند الخَبز أو قبله أيضاً ؛ فإنَّ وقوع الأعْيُن عليه ممّا يذهب ببركته . أو المراد به تركه زماناً طويلًا حتّى يجود ( المجلسي : 63 / 268 ) الخَمْرُ : ترك