* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما يحبّنا مُخَنَّثٌ ولا ديّوث » : 27 / 148 . بفتح النون والتشديد ؛ وهو مَنْ يوطأ في دبره لما فيه من الانخناث ؛ وهو التكسّر والتثنّي ، ويقال : هو من الخُنْثى ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا يجد ريح الجنّة زنوقٌ ؛ وهو المُخَنَّث » : 76 / 67 .
خندق : عن أبي جعفر عليه السلام لِعبدِ الأعلى الحلبي في المهديّ عليه السلام : « وعلى الكوفة خَنْدَقٌ مُخَنْدَقٌ . قلت : خَنْدَقٌ مُخَنْدَقٌ ؟ قال : إيواللَّه حتّى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنُّخَيلة » :
52 / 344 . الخَنْدَق - كَجَعفَر - : حفير حول أسوار المدن ، معرّب « كَنْدَه » ( القاموس المحيط ) .
واختلفت النسخ هاهنا ؛ ففي نسخةٍ : « خندق مخندق » وفي أخرى : « جند مجنّد » وفي ثالثة : « جند مجنة » ، والظاهر ما اختاره المؤلّف رضوان اللَّه عليه ؛ لقوله عليه السلام بعد ذلك : « ولا يجوزُ - واللَّهِ - الخَنْدَقَ منهم مُخبِرٌ » ( الهامش : 52 / 344 ) .
خنزب : عن ابن أبي العاص : « إنّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي . قال صلى الله عليه وآله : ذاك شيطان يقال له : خَنْزَب » : 21 / 364 . قال أبو عمرو : وهو لَقَبٌ له . والخَنْزَب : قِطْعةُ لَحْمٍ مُنْتِنة ، ويروى بالكسر والضمّ ( النهاية ) .
خنس : في الأثر : « إنّه [ أي الشيطان ] يُوَسْوِسُ ، فإذا ذَكَرَ [ العبدُ ] ربّه خَنَسَ » : 60 / 193 .
أي انقَبَضَ وتأخّر ( النهاية ) .
* وعن أبي بصير : « سألته [ أي الصادق عليه السلام ] عن الخَنّاس قال : إنّ إبليس يَلتقم القلبَ ، فإذا ذُكِر اللَّهُ خَنَسَ ، فلذلك سُمِّي : الخَنّاس » : 60 / 197 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ الشيطان لَيَجْثِمُ على قلب بني آدم . . . إذا ذَكَرَ العبدُ اللَّهَ عزّ وجلّ خَنَسَ ؛ أي رجع على عقبيه ، وإذا غَفَلَ عن ذكر اللَّه وَسْوَسَ » ، فاشتُقَّ له اسمان من فِعْلَيْه : الوَسْوَاس ؛ من وسوسته عند غفلة العبد ، والخَنّاس ؛ من خُنُوسه عند ذكر العبد : 67 / 49 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
: « إمام يَخْنِس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستّين ومائتين ، ثمّ يبدو كالشّهاب الوقّاد في ظلمة الليل » :
51 / 51 . قال البيضاوي :
بِالْخُنَّسِ
: بالكواكب الرّواجع ؛ مِن خَنَسَ : إذا تأخّر ، وهي ما