تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
الظماء لورود الماء يوم خِمْسها » : 44 / 339 . الخِمْس - بالكسر - : مِنْ أظْماءِ الإبل ؛ وهي أن ترعى ثلاثة أيّام ، وتَرِدَ اليومَ الرابعَ ( المجلسي : 44 / 361 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في أهل الشام : « يُجَرُّ ببلادهم الخَمِيْسُ يَتْلُوه الخَمِيْسُ » : 33 / 456 . الخميسُ : الجيش ، سُمّي به ؛ لأنّه مَقْسوم بخَمْسة أقسام : المُقَدّمة ، والسَّاقة ، والميْمَنة ، والمَيْسرة ، والقَلْب ، وقيل : لأنَّه تُخمَّس فيه الغنائم ( النهاية ) . * ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام :
اقدِّم نفسي لا أريد بقاءها * لنلقى خمِيساً في الهياج عَرَمْرَما
: 44 / 192 . خمش : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في بيعة النساء : « أن لا تَخمِشْنَ وجهاً ولا تلطِمْنَ خدّاً » : 79 / 77 . خَمَشَ وَجْهَه يَخْمِشه ويَخْمُشُه : خَدَشَه ولَطَمَه وَضَرَبَه وقَطَعَ عضواً منه ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « فما أحسن مؤمن إلى مؤمن . . . إلّاخَمش وجه إبليس » : 71 / 301 . * ومنه عن الباقر عليه السلام : « من سأل وهو بِظَهْرِ غِنىً لقي اللَّهَ مَخْمُوشاً وجهُه » : 93 / 157 مخموشاً : حال لفاعل لقيَ المستتر ؛ أي السائل . خمص : في صفته صلى الله عليه وآله : « خُمْصَان الأخْمَصَين » : 16 / 149 . الأخْمَص من القَدَم : الموضع الذي لا يَلْصَق بالأرض منها عند الوَطْء ، والخُمصَان المُبالغ منه ؛ أي أنَّ ذلك المَوْضع من أسْفَل قَدميه شَدِيد التَّجَافي عن الأرض . وسُئل ابن الأعرابي عنه فقال : إذا كان خَمْصُ الأخْمَص بقَدْر لم يَرْتَفِع جِدّاً ولم يَسْتَوِ أسْفَلُ القَدم جِدّاً فهو أحْسن ما يكون ، وإذا اسْتَوى أو ارْتَفع جدّاً فهو مَذْمُوم ، فيكون المعنى : أن أخْمَصه مُعتدِل الخَمَصِ ، بخلاف الأوّل . والخَمْصُ والخَمْصة والمخمصَة : الجُوع والمَجَاعة ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ شيعة عليّ عليه السلام كانوا خُمْص البطون » : 65 / 188 . خَمَصُ البطن كناية عن قلّة الأكل ، أو كثرة الصوم ، أو العفّة عن أكل أموال الناس ( المجلسي : 65 / 188 ) . * وعن جابر في يوم الخندق : « رأيت الناس . . . يحفرون وهم خِمَاص ، ورأيت النبيّ صلى الله عليه وآله يحفر وبطنه خَمِيْص » : 17 / 232 . يقال : رجل خُمْصَان وخَمِيص : إذا كان ضَامِر البطْن ،