فإنّما هي إقْبال وإدْبار
( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لعامل الصدقة : « تُسلِّم عليهم ، ولا تُخْدِج بالتّحيَّة لهم » :
33 / 525 . أي لا تَنْقُصْها .
* وعنه عليه السلام لجَيشه : « التمسوا فيهم المُخْدَج » : 33 / 330 . أي ناقص الخلق .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في القائم عليه السلام : « وقد لبس درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فينتفض هو بها ، فتستدير عليه ، فيُغشيها بخداجة من إستبرق » : 52 / 328 . لم أرَ لها معنىً مناسباً . وفي غيبة النعماني : « الخداعة » ، وهي أيضاً كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر ؛ أي الثوب الذي يستر الدِّرع أو يخدع النّاس ؛ لكون الدِّرع مستوراً تحته ، ويمكن أن يكون الأوَّل مصحّف « الخلّاجة » ، والخلّاج - ككتّان - : نوع من البرود لها خطط ، وكونه من إستبرق لا يخلو من إشكال ، ولعلّه محمول على ما كان مخلوطاً بالقطن ( المجلسي : 52 / 329 ) .
خدد : عن أبي جعفر عليه السلام : « فجَرى ذكر أصحاب الاخْدُود » : 14 / 439 . الاخْدُود : الشَّقُّ في الأرض ، وجمعه الأخاديد ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في أصحاب السبت : « خَدُّوا أخادِيْد ، وعملوا طرقاً تؤدّي إلى حِياض » : 14 / 57 .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ أنهار الجنّة تجري في غير اخْدُود » : 8 / 219 . أي في غير شقّ في الأرض ( النهاية ) .
* وعن أبي الحسن عليه السلام في زيارة الإخوان : « فلا يبقى على وجه إبليس مُضْغة لحم إلّا تَخَدَّد » : 71 / 263 . خَدّدَ لحمُهُ وتَخَدَّد : هُزِل ونَقَصَ ( القاموس المحيط ) .
خدر : عن الصادق عليه السلام : « ليس من شيعتنا من لا يتحدّث المُخدَّرات بوَرَعه في خُدُورِهنَّ » :
67 / 303 . الخِدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْر فتكون فيه الجارية البكر ، خُدِّرت فهي مُخَدَّرة . وجمع الخِدْر الخُدُور ( النهاية ) . والمعنى : اشتهر ورعه بحيث تتحدَّث النساء المسْتورات غير البارزات بوَرَعه في بيوتهنَّ . وقيل : إنّه يدلُّ على أنَّ إظهار الصلاح ليشتهر
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 397
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٩٧