باب الخاء مع الثاء
خثر : عن امّ سلمة : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . اسْتيقَظ وهو خاثِر » : 18 / 124 . أي ثقيل النفس غير طيّب ولا نشيط ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « قد خَثَر بهم الرّيّ » : 43 / 162 . في رواية الشيخ : بالخاء المعجمة والثاء المثلّثة ؛ أي أثقلهم ، من قولك : أصبح فلان خاثِر النفس ؛ أي ثقيل النّفس والرّيّ - بالكسر والفتح - ضدّ العطش ( المجلسي : 43 / 166 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري : « يُخْلَطُ زُبْدُك بخاثِرِك ، وذائِبُك بجامِدِك » : 32 / 65 . الخاثِر : اللبن الغليظ . والزُّبْد : خلاصة اللبن وصفوَته ، يقال للرجل إذا ضُرب حتّى أثخن : « ضُرب حتّى خُلط زُبْده بِخَاثِرِه ، وذائبه بجامده » كأ نّه خلط ما رقّ ولطف من أخلاطه بما كثف وغلظ منها ، وهذا مَثل ، ومعناه : ليفسدنّ حالك ، وليضطربنّ ما هو الآن منتظم من أمرك ( المجلسي : 32 / 66 ) .
باب الخاء مع الجيم
خجج : عن السدّي في بناء البيت : « بعث اللَّه ريحاً خَجُوجاً ، فكنست له ما حول الكعبة » :
12 / 91 . يقال : ريح خَجُوج ؛ أي شديدة المرور في غير استواء . وأصل الخَجّ : الشَّقّ ( النهاية ) .
باب الخاء مع الدال
خدج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من لم يعرف تأويل صلاته فصلاته كلّها خِداجٌ » : 79 / 270 .
الخِداج : النُّقْصان . يقال : خَدَجَت الناقة : إذا ألْقَتْ ولَدها قَبل أوَانِه وإن كان تَامَّ الخلْق ، وأخْدَجَتْه : إذا ولدته ناقص الخلْق وإن كان لتمام الحمل ، وإنّما قال : فَصَلاته خداج ، والخِداج مصدر على حذف المضاف ؛ أي ذات خِداج ، أو يكون قد وَصَفَها بالمَصْدر نفْسه مبالغة كقوله :