* وفي دعاء آخر : « وعَقْد عزمات يقيني . . . وخَذاريف مارِن عِرْنِيني » : 95 / 218 . العِرْنِين :
الأنف ، والمارِن : طَرَفه أو ما لانَ منه ، وخَذَارِيفه ؛ أي قِطَعاته .
خذف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من أخلاق قوم لوط الجَلاهِق . . . والخَذْف » : 12 / 151 .
الخَذْف : هو رَمْيك حَصَاةً أو نَوَاةً تأخُذُها بين سَبَّابَتَيك وتَرْمي بها ، أو تَتَّخذَ مِخْذَفَة من خشب ، ثمّ ترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسبّابة ( النهاية ) .
* ومنه في قوم لوط عليه السلام : « كانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة بالخَذْف ، فأ يّهم أصابه كان أولى به ، ويأخذون ماله ، ويَنكحونه ، ويَغرمونه ثلاثة دراهم » : 12 / 145 .
* ومنه في الفيل : « يحمل كلّ طير في منقاره حصاة مثل حصاة الخَذْف » : 15 / 159 . أي صغَاراً ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ من يدخل النار ببغض عليٍّ أكثر من حصى الخَذْف » : 38 / 69 .
خذل : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « المسلم أخو المسلم . . . لا يَخْذُلُه » : 71 / 273 . الخَذْل : ترك الإغاثة والنُّصرة ( النهاية ) .
* ومنه عن نعيم بن مسعود لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إن أمرتَ أن اخَذِّل بين اليهود وبين قريش فعلْتُ » : 20 / 223 . يقال : خذّل عنه أصحابه تخذيلًا ؛ أي حملهم على خذلانه ( المجلسي :
20 / 239 ) .
خذم : عن أبي جعفر عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « كان له سيفان آخران يقال لأحدهما :
المِخْذَم » : 16 / 98 . الخَذْم : سُرْعة القَطْع ، وبه سُمّي السيف مِخْذَماً ( النهاية ) .
خذا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدعاء : « فَلَكَ مولايَ انْقادَ الخلق مُسْتَخْذِئين بإقرار الربوبيّة » : 87 / 141 . خَذَا الشيء يَخْذُو خَذْواً : اسْترخى . ويقال للأتان : الخَذْوَاء ؛ أي المسترخية الاذُن . واسْتَخْذَيْتُ : خضَعتُ ، وقد يُهمز . وقيل لأعرابي في مجلس أبي زيد :
كيف تقول : اسْتَخْذَأتُ ؟ ليُتعرّف منه الهمزُ ، فقال : العرب لا تَسْتَخْذِئ ، وهَمَزَ ( الصحاح ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الأرض : « ذلّ [ أي الماء ] مُسْتَخْذياً إذ تمعّكَتْ عليه بكَوَاهلها » : 54 / 111 . أي منكسراً مسترخياً .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 400
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٠٠