ورقٌ يُنفض بالمخابط ، ويُجفّف ويُطحن ويُخلط بدقيق أو غيره ، ويُوْخَف بالماء ، فتُوجَرُه الإبل ، وكلُّ ورقٍ مخبوطٍ ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن جابر : « فَنيَ زادنا وأكلنا الخَبَط » : 21 / 64 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في القاضي : « رَكّاب شبهات ، خَبّاط جهالات » : 2 / 100 . في النهاية : خبّاط عَشْوات ؛ أي يَخْبِط في الظَّلام ، وهو الذي يمشي في الليل بلا مِصباح ، فيتحيّر ويَضلّ ، وربّما تَردّى في بئر أو سَقطَ على سبُع ، وهو كقولهم : يَخْبِط في عَمْياء : إذا ركب أمراً بجهالة .
* وعنه عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أضاء الطريق للخابط » : 16 / 378 . أي الذي يخبِط لولا ضوء نوره ( المجلسي : 16 / 379 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وأعوذ بك أن يَتَخبَّطني الشيطان » : 92 / 362 . أي يَصْرَعَني ويَلْعَبَ بي . والخَبْط باليدين كالرَّمْح بالرِّجلَين ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لرجلٍ قدّم له طبقاً من الحلوى : « أمُخْتَبِطُ أنت أم ذو جِنّة » :
40 / 348 . مُخْتَبِط ؛ أي مختلٌّ نظامُ إدْراكك ( صبحي الصالح ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في جماع أوّل الشهر : « إن رَزَقك وَلَداً كان مخْبُوطاً » : 100 / 292 .
خبل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في تمر البَرْنِيّ : « يُقوّي الظهر ، ويَخْبِل الشيطان » : 63 / 125 . قال في القاموس : الخَبْل : فساد الأعضاء ، والفالِج ، ويُحرَّك فيهما ، وقطع الأيدي والأرجل ، والحبس ، والمنع . وبالتحريك : فسادٌ في القوائم ، والجنون . وكسَحاب : النقصان والهلاك والعناء . وخَبَلَه الحُزن وخَبَّلَه واخْتَبَلَه : جَنَّنَه وأفسد عُضوه أو عَقله ، انتهى . وأقول : أكثر المعاني هنا مناسبة كما لا يخفى ( المجلسي : 63 / 125 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من أذاع سرّنا . . . يموتَ بخَبْل » : 2 / 74 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « خُلق عدوّنا من طينة خَبال » : 25 / 8 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من بهت مؤمناً أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه اللَّه في طينة خَبال . . .
قلت : وما طينة خَبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج المُومِسات » : 72 / 244 . الخَبال : عصارة أهل
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 393
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٩٣