وأسْهَب فهو مُسْهَب ، وألْفَجَ فهو مُلْفَج ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خير نساءكم . . . الذليلة مع بعلها ، الحَصان مع غيره » : 100 / 239 .
الحَصان - بالفتح - : المرأة العفيفة ( النهاية ) .
* وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « وربّما يَلْحقُ الحِصَانَ الجاري فيصدمه فيردّه على عقبيه » :
41 / 275 . الحِصان - ككتاب - : الفرس الذَّكَر ( المجلسي : 41 / 275 ) .
حصا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ للَّهتبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً . . . مَن أحْصَاها دخل الجنّة » : 4 / 186 . أي مَن أحْصاها عِلْماً بها وإيماناً . وقيل : أحْصاها : أي حَفِظَها على قَلْبه .
وقيل : أراد مَن اسْتَخْرَجها من كتاب اللَّه تعالى وأحاديث رسوله ، لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لمْ يَعدّها لهم إلّا ما جاء في روايةٍ عن أبي هريرة ، وتَكَلّموا فيها . وقيل : أراد مَن أطاق العَمَل بمقتضاها ، مِثْل من يَعْلم أنّه سميع بصير فَيَكُفُّ لسانَه وسَمْعه عَمّا لا يجوز له ، وكذلك باقي الأسماء .
وقيل : أراد من أخْطر بِبالِه عند ذِكْرها معناها ، وتَفكَّر في مَدْلولها مُعَظّماً لِمُسَمّاها ، ومقدّساً مُعْتَبِراً بمَعانيها ، ومُتَدَبِّراً راغِباً فيها وراهباً . وبالجُملة ففي كلّ اسم يُجْرِيه على لسانه يُخْطِرُ ببالِه الوصْفَ الدّالّ عليه ( النهاية ) .
* وفي الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنّه نهى عن المُنابَذة والمُلامَسَة وبَيعِ الحَصاة » :
100 / 80 . هو أن يقول البائع أو المُشْتري : إذا نَبذْتُ إليك الحَصاة فقد وَجَب البيع . وقيل : هُو أن يقول : بعْتُك من السِّلَع ما تقَع عليه حصاتُك إذا رَميْتَ بها ، أو : بِعْتُك من الأرض إلى حيثُ تَنْتَهي حَصاتُك . والكُلُّ فاسِد ؛ لأنَّه من بُيُوع الجاهِليَّة ، وكُلّها غَرَر لِما فيها من الجَهالة .
وجمْع الحَصاة : حَصىً ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في سجوده : « لا احصِي ثَناءً علَيكَ ، أنتَ كما أثْنَيْتَ على نَفْسِك » : 82 / 170 . أي لا اطيقُه ولا احْصِي نِعَمَك وإحسانك وإن اجتهدتُ . « أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِك » : وهو اعتراف بالعجز ؛ أي لا أطيق أن اثني عليك كما تستحقّه وتحبّه ، أنت كما أثنيتَ على نفسك بقولك : « فللَّه الحمدُ ربّ السّماواتِ » . و « ما » في « كما » موصولة أو موصوفة ( مجمع البحرين ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 335
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٣٥