تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
* ومنه عن حذيفة لأبي ذرّ : « إنّا قد اسْتَحْصَدنا ، واقترب الصَّرام » : 22 / 409 . حصر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « المَحْصُور هو المريض ، والمَصْدُود : هو الذي يردّه المشركون » : 96 / 327 . الإحْصار : المنْع والحبْس . يقال : أحْصَره المرض أو السّلطان ؛ إذا منعه عن مقصده ، فهو مُحْصَر . وحَصَره ؛ إذا حَبَسه ، فهو مَحْصور ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في الحجّ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مَصْدُوداً والحسين عليه السلام مُحْصَراً » : 96 / 330 . * وعن مسمع : « سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : لا يصلّي المختضب . قلت : جعلت فداك ولم ؟ قال : إنّه مُحْصَر » : 80 / 263 . أي ممنوع عن القراءة والذكر وبعض أفعال الصلاة ، قال في النهاية : الإحْصار : المنع ( المجلسي : 8 / 263 ) . * وفي فاطمة عليها السلام : « لمّا رأت عليّاً جالساً إلى جَنْب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حَصِرَت وبَكَت » : 43 / 122 . أي اسْتَحيَت وانْقَطَعت ، كأنّ الأمر ضاق بها كما يضيق الحبس علىالمحْبوس ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
سَيِّداً وَحَصُوراً
: « الحَصُور : الذي لا يأتي النساء » : 14 / 185 . وقيل : الحَصُور : إنّه لا يدخل في اللّعب والأباطيل ، عن المبرّد . وقيل : العنّين ، وهذا لا يجوز على الأنبياء لأنَّه عيب وذمّ ( المجلسي : 14 / 170 ) . * وعن الحسين عليه السلام في معاوية : « كان يُنطِقه البَطَر ، ويُسكِته الحَصَر » : 33 / 219 . الحَصَر - بالتحريك - : العِيّ في المنطق ( القاموس المحيط ) . حصرم : عن محمّد بن أحمد : كتبت لأبي الحسن عليه السلام : « عندنا طَبيخ يُجعل فيه الحِصْرِم » : 76 / 176 . الحِصْرِم : أوّل العِنَب ما دام حامِضاً ( مجمع البحرين ) . حصص : في الطفّ : « أخذ ثوبه ابن حوية الحضرمي ولبسه فتغيّر وجهه وحُصَّ شَعرُه » : 45 / 302 . الحَصُّ : إذهاب الشَعر عن الرأس بحَلْق أو مَرض ( النهاية ) . * ومنه الدعاء : « أعوذ بكلمات اللَّه من . . . اللامَّة والحاصَّة » : 73 / 207 . هي العِلَّة التي تَحُصّ الشَّعر وتُذْهِبه ( النهاية ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ الشيطان إذا سمع النداء أدْبَر وله حُصَاص » : 60 / 315 . الحُصاص : شدّة العَدْوِ وحِدَّته . وقيل : هو أن يَمْصَع بذَنَبه ويَصُرَّ باذُنيْه ويَعْدُو . وقيل : هوالضُّراط ( النهاية ) .