* وفي الفأرة : « إنّها توْهِي السِّقاء وتُحْرِق على أهل البيت » : 61 / 247 . أي تَشقّ القِربة أو تأكل رِباطها فيهراق ماؤها ، وتُحرِق على أهل البيت ؛ لأنّها تجرّ الفَتيلة فتُحرِق ما في البيت ( المجلسي : 61 / 247 ) .
حرم : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من يُحْرَم الرِّفْق يُحْرَم الخير » : 72 / 60 . على بناء المجهول . حَرَمَه الشيءَ - كضَرَبَهُ وعَلِمَهُ - حَرِيماً وحِرْماناً - بالكسر - : مَنَعَه . والمَحْرُوم : المَمنوع عن الخَيْر ، ومن لا يَنْمى له مال ( القاموس المحيط ) .
* ومنه الدعاء : « تَحَرَّمْتُ بمحمّد وعِتْرته » : 98 / 315 . تَحَرَّمَ منه بِحُرْمَة : تَمَنَّعَ وتَحَمَّى بذِمَّةٍ ( المجلسي : 98 / 317 ) .
* ومنه في آخر : « أجْعَل بك اسْتِغاثَتي وبدعائك تَحَرُّمي » : 88 / 72 . بالحاء والراء المهملتين : أي اسْتِجارتي وامْتِناعي من البلايا . . . وفي بعض النسخ بالجيم والراء . . . وفي بعضها بالحاء المهملة والزّاي ( المجلسي : 88 / 89 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ من الكَرَم الوفاءُ بالذِّمَم ، والدفْعُ عن الحُرُم » : 74 / 228 .
بضمّتين : جمع الحَرِيم ؛ ما يُدافِع عنه ويَحْميه ( الهامش : 74 / 228 ) .
* وعن المنهال للمختار : « إن رأيتَ أن . . . تُحَرِّم بطعامي » : 45 / 333 . الحُرْمَة : ما لا يحلُّ انْتِهاكه ، ومنه قولهم : تَحَرَّمَ بطعامه ؛ وذلك لأنَّ العرب إذا أكل رجل منهم من طعام غيره حصلت بينهما حُرْمة وذِمّة ؛ يكون كلّ منهما آمناً من أذى صاحبه ( المجلسي : 45 / 333 ) .
* وعن الرضا عليه السلام في الإمام : « الداعي إلى اللَّه ، والذابُّ عن حُرَم اللَّه » : 25 / 124 . بضمّ الحاء وفتح الراء : جمع الحُرْمَة ؛ أي يَدْفَع الضرر والفساد عن حُرُمات اللَّه ، وهي ما عَظَّمَها وأمَرَ بتعظيمها ؛ من بيته وكتابه وخلفائه وفرائضه وأوامره ونواهيه ( المجلسي : 25 / 131 ) .
* وعن الصادق عليه السلام : « إنّ للَّهعزّ وجلّ حُرُماتٍ ثلاثاً ليس مِثْلهنَّ شيء : كتابه . . . وبيته الذي جعله قياماً للناس . . . وعترة نبيّكم صلى الله عليه وآله » : 81 / 68 .
* وعنه عليه السلام : « مَن اتَّهَمَ أخاه في دينه فلا حُرْمَة بينهما » : 72 / 199 . أي حُرْمَة الإيمان ؛ كناية عن سلبه . والحاصل : أنّه انقطعت علاقة الاخوّة وزالت الرابطة الدينيّة بينهما ( المجلسي : 72 / 199 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 317
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣١٧