67 / 284 . تَحَدَّب عليه : عَطَفَ . والحِدْب - بالكسر - : التعَطُّف .
* ومنه عن حذيفة لأبي ذرّ : « كنتَ بي وبالمؤمنين . . . حَدِباً شفيقاً » : 22 / 409 .
* وعن ابن عبّاس : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خرج يريد مكّة ، فلمّا بلغ الحُدَيْبِيَة وقفت ناقته ، وزجَرها فلم تنزجر » : 20 / 329 . الحُدَيْبِيَة : قرية قريبة من مكّة سُمّيت ببئر فيها ، وهي مُخَفَّفة ، وكثير من المحدّثين يُشَدِّدها ( النهاية ) .
حدبر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « اللهمّ خَرجْنا إليك حين . . . اعتَكَرتْ علينا حَدابِيرُ السِّنين » : 88 / 294 . الحَدابِير : جمع حِدْبارٍ ؛ وهي الناقة التي بَدَا عَظْمُ ظَهْرها ونَشَزتْ حَراقِيفُها من الهُزال ، فَشَبّه بها السّنين التي يَكْثُر فيها الجَدْب والقَحْط ( النهاية ) .
حدث : عن أمير المؤمنين عليه السلام في فاطمة عليها السلام : « فأتَتْ النبيَّ صلى الله عليه وآله فَوجَدَتْ عنده حُدّاثاً » :
43 / 82 . أي جماعة يَتَحَدَّثُون . وهو جمعٌ على غير قياس ؛ حَمْلًا على نَظِيره ، نحو سَامِر وسُمَّار ؛ فإنّ السُّمَّار المُحَدِّثون ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من كان قراءته
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
في فرائضه ونوافله سَقاه اللَّه من الكوثر يوم القيامة ، وكان مُحَدَّثه عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أصل طُوبى » : 89 / 338 .
* وعنه عليه السلام : « إنّ عليّاً عليه السلام كان مُحَدَّثاً » : 39 / 152 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « أمّا المُحَدَّث فهو الذي يُحَدَّث فيَسمع ولا يُعايِن ولا يَرى في منامه » : 11 / 54 .
* وعن عبيد بن هلال عن الرضا عليه السلام : « إنّي احبُّ أن يكون المؤمن مُحَدَّثاً . قال : قلت :
وأيّ شيء المُحَدَّث ؟ قال : المُفَهَّم » : 1 / 161 . جاء في الحديث تفسيره أنّه المُلْهَم ؛ وهو الذي يُلْقَى في نفسه الشيءُ فيُخْبِر بِه حَدْساً وفِراسةً ، وهو نوع يَخْتَصُّ به اللَّهُ عزّ وجلّ من يشاء من عباده الذين اصْطَفَى ، كأ نّه حُدِّث بشيء فقالَه ( النهاية ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام : « مَن أحْدَثَ حَدَثاً أو آوَى مُحْدِثاً لم يقبل اللَّه منه يوم القيامة صَرْفاً ولا عَدْلًا » : 1 / 143 . الحَدَث : الأمر الحادِث المُنْكَر الذي ليس بمُعْتاد ولا معروف في السُّنَّة . والمُحْدِث : يُرْوَى بكسر الدال وفَتْحها على الفاعل والمفعول ؛ فمعنى الكَسْرِ : مَن