* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله للعبّاس : « يا عمّ ! ويلٌ لوُلدي من وُلدك . فقال : يا رسول اللَّه ! أفأجُبُّ نفسي ؟ قال : جفَّ القلم بما فيه » : 28 / 48 . لعلَّ المراد بجَفّ القلم : جريان القضاء والحكم الإلهي بعدم معاقبة رجل لفعل آخر ، وعدم المعاقبة قبل صدور الذنب ، أو أنّه ولدُ عبداللَّه الذي يكون هذا النسل الخبِيث منه ، فلا ينفع الجَبّ . وبالجملة إنّه من أسرار القضاء والقدر التي تحيّر فيها عقول أكثر البشر ( المجلسي : 28 / 49 ) .
جفل : عن ابن عبّاس في يوم أحد : « انْجَفَل النّاس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . ولم يبق معه غير عليّ عليه السلام » : 39 / 111 . أي ذَهبوا مُسرِعين عنه . يقال : جَفَل ، وأجْفَل ، وانْجَفَل ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ليَبعَثَنّ اللَّه عليكم رجلًا . . . يضرب رقابكم وأنتم مُجْفِلون عن الدين » : 20 / 364 . وفي المصدر « خارجون » .
* وعن جابر بن عبداللَّه : « جاءنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . فقال : ترقُدون في المسجد ؟ قلنا : قد أجْفَلْنا وأجْفَلَ عليّ معنا » : 37 / 260 . جَفَله إذا طرحه وألقاه . . . يقال : ضربه فَجَفله ؛ أي ألقاه علىالأرض ( الهامش : 37 / 260 ) .
جفن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « تُستطاب لك الألوان ، وتُنقل إليك الجِفان » : 40 / 340 . جمع الجَفْنَة : القَصْعة الكبيرة ( الهامش : 40 / 340 ) .
* ومنه الحديث : « أخرجت فاطمة عليها السلام الجَفْنَة ، فوضعتها بين أيديهما [ أي النبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام ] » : 41 / 30 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخُفّاش : « فهي مُسْدَلَة الجُفُون بالنهار على حداقِها » :
61 / 323 . الجَفْنُ - بالفتح - : غِطاء العين من أعلاها وأسفلها ، والجمع : أجْفان وجُفون وأجْفُن ( المجلسي : 61 / 326 ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام : « إنّ يوم الحسين أقرح جُفُونَنا » : 44 / 284 .
* وعن مالك بن عوف : « اكسروا جُفُون سيوفكم ، واكمِنوا في شِعاب هذا الوادي » :
21 / 149 . جُفُون السُّيوف : أغمادُها ، واحدُها جَفْن ( النهاية ) .
جفا : عن فاطمة عليها السلام عند وفاتها : « يا عليّ ! جَافِ الثوب » : 43 / 203 . هُو من الجَفَاء : البُعْد
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 247
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٤٧