خبز - وهو الجُوذاب - أيؤكل ما تحته ؟ قال : نعم ، يؤكل اللحم والجُوذاب » : 62 / 257 .
جذذ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أرتئي بين أن أصولَ بِيَدٍ جَذَّاء » : 29 / 497 . أي مقطُوعة ، كنَى به عن قُصور أصْحابه وتَقاعُدِهِم عن الغَزْوِ ؛ فإنَّ الجُنْد للأمير كاليَدِ . ويُروى بالحاء المهملة ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « ألقى ربّي بيدٍ جَذّاء صِفراء من لذّاتكم » : 29 / 141 . أي مقطوعة أو مكسُورة .
والصِّفْرُ - بالكسر - : الخالي ( المجلسي : 29 / 151 ) .
* وعنه عليه السلام في وصف الإسلام : « ولا عَفاءَ لِشرائعه ، ولا جَذَّ لفروعه » : 65 / 344 . الجَذُّ - بالجيم والذال المعجمة - : القَطع ، أو القطع المستأصل ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ، وهوالقطع ، وفي بعضها بالجيم والدال المهملة ، وهوالقطع أيضاً . والفعل في الجميع كمَدَّ ( المجلسي : 65 / 346 ) .
جذر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الإنذار : « تناول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جَذْرَة لحم فشقّها بأسنانه » : 38 / 223 . الجَذْرَة : القطعة . وفي رواية أخرى « جِذْمة » : 18 / 192 . وهي - بالكسر - القطعة .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في سدرة المنتهى : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جَذْرها ، وعليّ عليه السلام ذَرْوها » :
24 / 140 . الجَذْر - بالذّال المعجمة ، بفتح الجيم وكسرها - : الأصل من كلّ شيء . وفي بعض النسخ « جِذْيها » قال الفيروزآبادي : الجِذْية - بالكسر - : أصْل الشَّجَرِ ، وجِذْيُ الشيء - بالكسر - : أصْله ( المجلسي : 24 / 140 ) .
جذع : عن قرظة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يا لهفاً أن لا أكون لك جَذَعَةً ! » : 18 / 309 . أي كنتُ شابّاً حينما تزعم أنّك أتيتَ بيت المقدس ؛ حتّى أبالغ في نصرتك ونصرة الإسلام . وأصْل الجَذَع من أسنان الدّوابّ ، وهو ما كان منها شابّاً فتيّاً ؛ فهو من الإبل ما دخل في السّنَة الخامسة ، ومن البَقر والمَعْز ما دخل في السَّنَة الثانية . وقيل : البقر في الثالثة ، ومن الضأن ما تَمَّت له سَنَةٌ ، وقيل : أقلّ منها ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن المنذر في السقيفة : « إن شئتم لَنُعِيْدها جَذَعَة » : 28 / 325 . أي نعيد
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 224
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٢٤