69 / 235 . يقال : جَدَّ يَجِدُّ جِدّاً . والجِدّ - بكسر الجيم - : ضدّ الهزل ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أقمت لكم عَلَى سَنَنِ الحقّ في جَوادِّ المَضَلَّة » : 32 / 237 .
الجَوادُّ : الطُّرُق ، واحدها جادَّة ، وهي سَواء الطريق ووسَطه . وقيل : هي الطَّريق الأعظم التي تجْمع الطُّرُق ولا بُدّ من المرور عليها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « اليمين والشمال مَضَلّة ، والطريق الوسطى هي الجادَّة » : 75 / 3 .
* وعنه عليه السلام : « البصير من . . . انتفع بالعِبَر وسلك جَدَداً واضحاً » : 74 / 407 . الجَدَدُ - بفتحتين - : الأرض الصلبة المستوية التي يسهل المشي فيها ( الهامش : 74 / 407 ) .
* ومنه الدعاء : « ونبيّك . . . السالك جَدَد الرشاد إليك » : 84 / 60 . وفي المثل : « من سَلَكَ الجَدَد أمِنَ العِثارَ » ( الصحاح ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أيُّ الجَدِيدَيْنِ ظَعَنُوا فيه كان عليهم سَرْمَداً » : 74 / 434 .
الجَدِيدان : الليلُ والنهار . فإن ذهبوا في نهار فلا يعرفون له ليلًا ، أو في ليل فلا يعرفون نهاراً ( الهامش : 74 / 434 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنتم في مهل الأنفاس ، وجِدَّة الأحلاس » : 74 / 184 . جَدَّ الشيءُ يَجِدُّ - بالكسر - جِدَّةً : صار جَدِيداً ؛ وهو نقيض الخَلَقِ ( الصحاح ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا يُضَحّى بالجَدّاء ولا بالجرباء » والجَدّاء : المَقْطُوعَة الأطْباء ؛ وهي حلمات الضرع ، والجرباء : التي بها الجرب : 96 / 282 .
جدر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الهديّة تورث المودَّة وتَجْدُر الاخوّة » : 74 / 166 . من الجِدار ؛ أي حَوَطها وحَجَزها ( الهامش : 74 / 166 ) .
* وعن أبي هاشم : « كنت عند أبيالحسن عليه السلام وهو مُجَدَّر ، فقلت للمتطبّب : " آب گرفت " ، ثمَّ التَفَتَ إليّ وتبسّم وقال : تظنُّ أن لا يحسن الفارسيّة غيرك ؟ ! فقال له المتطبّب : جعلت فداك ، تحسنها ؟ فقال : أمّا فارسيّة هذا فنعم ، قال لك : احتمل الجُدَرِيُّ ماء » : 50 / 136 . الجُدَريّ - بضمّ الجيم وفتح الدال - : قروح تتنفّط عن الجلد ممتلئة ماءً ثمَّ تتقيّح ، وصاحبها مَجدُور ومُجَدَّر ( مجمع البحرين ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 221
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٢١