جدع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحجّ : « أنّه نَهى عن الجَدْعاء والهرمة ، فَالجَدْعاء المَجْدُوعة الاذن ؛ أي مقطوعتها » : 96 / 282 . الجَدْع : قَطْع الأنف والاذن والشَّفة ، وهو بالأنف أخصُّ ، فإذا اطْلق غَلَب عليه . يقال : رجل أجْدَع ومَجدُوع ، إذا كان مقطوع الأنف ( النهاية ) .
* عن أبي جعفر عليه السلام : « كانت له صلى الله عليه وآله ناقتان يقال لإحداهما : العضباء ، وللُاخرى : الجَدْعاء » :
16 / 98 . أي المقطوعة الأذن ، وقيل : لم تكن ناقَتُه مقطوعة الأذن ، وإنّما كان هذا اسماً لها ( النهاية ) .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « فجَدْعاً وعَقْراً وبُعْداً للقوم الظالمين » : 43 / 160 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام عند تطوافه على القتلى في صفّين : « هذه قريش ، جَدَعْتُ أنفي وشَفَيْتُ نفسي » : 32 / 207 . أي لم أكن احبُّ قتل هؤلاء وهم من قبيلتي وعشيرتي ، ولكن اضطررت إلى ذلك ( المجلسي : 32 / 209 ) .
جدف : في خبر الرجل الذي سَبَتْه الجنّ : « قال له عمر : . . . فما كان شرابهم ؟ قال :
الجَذَف » . وهو الرغوة ؛ لأنّها تجذف عن الماء ، وقيل : نبات يقطع ويؤكل ، وقيل : كلّ إناء كُشف عنه غطاؤه : 60 / 297 . ذكره الجزري في « جدف » بالدال المهملة وقال : الجَدَف - بالتَّحريك - : نبات يكون باليمَنِ لا يَحْتاج آكلُه معه إلى شُرْب ماء . وقيل : هو كلُّ ما لا يُغَطَّى من الشّراب وغَيْره . وقال القُتَيْبي : أصله من الجَدْف : القَطع ، أراد ما يُرْمى به عن الشراب من زبَد أو رَغْوة أو قَذىً ، كأ نّه قُطع من الشّراب فَرُمي به ، هكذا حكاه الهروي عنه .
والذي جاء في صحاح الجوهري : أنّ القَطع هو الجذْف بالذال المعجمة ، ولم يذكره في الدال المهملة ، وأثبته الأزهري فيهما ( النهاية ) .
جدل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما ضَلَّ قوم إلّاأوثقوا الجَدلَ » : 2 / 138 . الجَدل : مُقابَلة الحُجَّة بالحجَّة . والمُجادَلَةُ : المُناظَرةُ والمخاصَمة . والمراد به في الحديث الجدل على الباطل ، وطَلبُ المغالَبة به . فأمّا الجَدَل لإظهار الحقّ فإنَّ ذلك مَحْمودٌ ؛ لقوله تعالى :
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في أهل البيت عليهم السلام : « إنّي وإيّاك وهذين وهذا المُنْجَدِلُ يوم القيامة في مكان واحد » : 43 / 284 . أي مُلْقىً على الجَدالة ، وهي الأرض ( النهاية ) .