تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في أصحاب القائم عليه السلام : « يَغزُوا بهم الإمام . . . ما بين جابَرْسا إلى جابَلْقا ؛ وهما مدينتان واحدة بالمَشرق ، وأخرى بالمَغرب » : 27 / 43 . رواه عن بصائر الدرجات وفيه أيضاً كذلك ، وفي القاموس : « جابَلَص » - بفتح الباء واللام أو سكونها - : بَلَدٌ بالمغرِب ليس وَراءه إنسيّ ، وجابَلَقُ : بلدٌ بالمَشرِق . جبس : وعنه عليه السلام في المعادن : « وما يخرج منها من الجواهر المختلفة مثل الجِصّ ، والكِلْس ، والجِبْسين » : 57 / 186 . الجِبْس - بالكسر - : الجِصّ . وفي أكثر النُسخ « الجبسين » ولم أجِده فيما عندنا من كتب اللغة ، لكن في لغة الطِّب كما في أكثر النّسخ ( المجلسي : 57 / 187 ) . جبل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولاطَها بالبَلّة حتّى لَزَبَت ، فجَبَلَ منها صورة » : 11 / 122 . جَبَلَ أي خَلَق ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه جَبَل النبِيِّين على نُبُوّتهم ؛ فلا يرتَدُّون أبداً ، وجَبَل الأوصياء على وصاياهم ؛ فلا يَرتَدُّون أبداً ، وجبل بعض المؤمنين على الإيمان ؛ فلا يَرتَدُّون أبداً » : 66 / 220 . جَبَلَهم اللَّه تعالى يَجْبُلُ ويَجْبِلُ : خَلَقَهُم ، وعلى الشَّيء : طَبَعه وجَبَرَه كأجْبَلَه ( القاموس المحيط ) . * وعن فاطمة عليها السلام : « جَبّالُ القُلُوب على فِطرتها ، شَقيِّها وسَعيدها » : 83 / 116 . أي خلق القُلوب على قابِليّاتها المُخْتلِفة واستعداداتِها المُتبايِنة ، أو طبَعها على الإيمان به إذا خُلّيت وطِباعَها ( المجلسي : 83 / 118 ) ورواه في ج 91 / 83 عن نهج البلاغة : « جابل » ، ورواه في النهاية عن عليّ عليه السلام : « جَبّار » . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « مَن . . . لم يُسلِم قَتلوه ، حتّى لا يبقى بين المشرِق والمغرِب ، وما دون الجَبَل أحدٌ إلّاأقَرَّ » : 27 / 43 . الجَبَل : أي المُحيط بالدّنيا ( المجلسي : 27 / 44 ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « وسمّاه قبل أن اجْتَبَله » : 29 / 221 . جَبَلَه على الشيء ؛ أي طبعه عليه ، ولعلّ المعنى أنّه تعالى سمّاه لأنبيائه قبل أن يَخلُقه ، ولعلّ زيادة البناء للمبالغة تنبيهاً على أنّه خلق عظيم . وفي بعض النسخ بالحاء المُهملة ، يقال : احتَبَل الصيد ؛ أي أخذه بالحِبالة ، فيكون المُراد به الخَلق أو البَعث مجازاً . وفي بعضها : « قبل أن