باب الجيم مع الثاء
جثث : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ستعقبون مِنّي جُثَّة خَلاء » : 42 / 207 . الجُثَّةُ : شَخص الإنسان قاعداً أو نائماً . وجُثَّة خَلاء ؛ أي جَسَداً خالِياً من الروح .
* وعنه عليه السلام : « إذا اجْتُثُّوا في العَذاب لا يُفَتَّر عنهم بِشَرَره » : 74 / 271 . اجْتُثُّوا ؛ أي اقتُلِعُوا ؛ وعن بعض النسخ : « جثوا » .
* وعن سليمان عليه السلام : « إنّ الكَرْم لم يُجتَثّ من أصله ، وإنّما اكل حَلَمُه » : 14 / 133 . جَثَّه :
قَلَعَه .
* ومنه في حديث القُمَّل : « فأتى على زُروعهم كلّها ، واجْتَثَّها من أصلها » : 13 / 82 .
* ومنه في قُنُوت الصادق عليه السلام : « واجْتَثّه ، واستأصِلْه ، وجُثَّه ، وجُثَّ نعمتَك عنه » : 82 / 218 .
وفي بعض النسخ : « حُتَّه وحُتّ نعمتك » بالحاء المهملة وبالتّاء المثنّاة . قال الجوهري :
الحتّ : حكّ الورق من الغصن ، والمنيّ من الثَوب ( المجلسي : 82 / 240 ) .
جثلق : في خبر الجاثليق : « عن هشام بن الحكم ، عن جاثَلِيْق من جَثَالِقَة النصارى » :
10 / 234 . الجاثَلِيق - بفتح الثاء المثلّثة - : رئيس للنّصارى في بِلادِ الإسلام بمدينة السَّلام ، ويكون تحْت يد بِطْرِيق أنطاكِية ، ثمّ المَطْران تحت يده ، ثمّ الاسْقُف يكون في كُلّ بلَد من تَحْت يد المَطْران ، ثمّ القِسِّيس ، ثمّ الشُّمّاس ( القاموس المحيط ) .
جثم : في غنم أيّوب عليه السلام : « حتّى إذا تَوَسَّطها [ أي إبليس ] صاح صوتاً تَجَثَّمت أمواتاً » :
12 / 358 . تَجَثَّمَ الطّائر ، أو الرجل ، أو الحيوان : تَلَبَّدَ بالأرض ( الهامش : 12 / 358 ) .
* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا نحن بالأسد جاثِماً في الطريق » : 80 / 324 . وهو بمنزلة البُروك للإبل .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ الشيطان يدبّر ابن آدم في كلّ شيء ، فإذا أعياه جَثَمَ له عند المال فأخَذَ برقَبته » : 60 / 260 . جَثَمَ الإنسانُ والطائر : لزم مكانه فلم يبرح ، أو وقع على صدره ( المجلسي : 60 / 260 ) .