توَى : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَن كتم الشهادة . . . لِيَتْوي مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولِوَجهه ظُلْمةٌ مدّ البصرِ » : 7 / 218 . من التَّوَى : الهلاك ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في ابني حابس وحصين : « اللهمّ تَوِّهْ سهمَيهما » : 21 / 173 . أي أهلك وضَيِّع ، من التَوى ؛ وهو الهلاك ، والهاء للسكت ، أو من التَّوْه ؛ وهو الهلاك والذهاب ( المجلسي :
21 / 176 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « السّرف مَتْواة ، والقصد مَثراة » : 74 / 401 . المَتْواة :
ما يسبّب الخسارة والضياع ، والمَثْراة : ما يسبّب مزيد الثروة ( الهامش : 74 / 401 ) .
باب التاء مع الهاء
تهم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إيّاك ومواطن التُّهْمَة » : 72 / 90 . هي فُعْلَة من الوَهْم ، والتاء بدل من الواو ، وقد تُفتَح الهاء . واتَّهَمْتُهُ ؛ أي ظنَنتُ فيه ما نُسِب إليه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في وصف المتّقين : « فهم لأنفسهم مُتَّهِمون ، ومن أعمالهم مُشفِقون » :
64 / 316 . يعني أنّهم يظنّون بأنفسهم التقصير أوالمَيل إلى الدنيا ، أو عدم الإخلاص في النيّة ، أو الأعَمّ ، أو يشُكُّون في شأنها ونيّاتها ، ويخافون أن يكون مقصودها في العبادات الرّياء والسُّمعَة ، وأن تجرّها العبادة إلى العُجْب ؛ فلا يعتمدون عليها ( المجلسي : 64 / 325 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أولى النّاس بالتُّهْمة من جالس أهل التُّهْمة » : 72 / 90 .
باب التاء مع الياء
تيح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في عثمان : « فاتِيحَ له قَوم قتلوه ، وبايَعَني النّاس » : 32 / 84 .
يقال : أتاح اللَّه لفُلان كذا ؛ أي قَدَّره لَه ، وأنزله بِه . وتاحَ له الشَّيء : تَهَيَّأ ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فبِي حلَفتُ لُاتِيحَنَّ لهم فِتْنةً تَترك الحَليم منهم حَيْرانَ » :
70 / 85 .