* وفي كلام الدودة مع داود عليه السلام : « يا داود ! هل سمعت حسّي ، أو اسْتَبَنتَ على الصفا أثَري ؟ » : 14 / 17 . أي : استَوضَحتَه وعرفتَه بيّناً ( الهامش : 14 / 17 ) .
* ومنه قول الصادق عليه السلام لفقير شكا إليه فقره : « ما أعرفك فَقِيراً . قال : واللَّه يا سيّدي ما اسْتَبَنْتَ » : 64 / 147 . أي ما حقّقتَ حالي وما اسْتَوضحتَها ، حيث لم تعرفني فقيراً ( المجلسي : 64 / 147 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى لمّا أنزل ألواح موسى عليه السلام أنزَلها عليه وفيها تِبْيانُ كلّ شيء » : 13 / 225 . أي كَشْفُهُ وإيضاحُهُ ، وهو مَصْدَر قليل ؛ فإنّ مَصادر أمثاله بالفَتح ( النهاية ) .
* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه وآله : « لم يكن بالطّويل البائِن » : 16 / 181 . أي المُفْرِط طُولًا الذي بَعُد عن قَدْر الرجال الطِوال ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَن عال ثلاث بَناتٍ . . . حتّى يَبِنَّ إلى أزواجِهِنَّ » : 101 / 99 . يقال :
أبانَ فُلانٌ بِنْتَهُ وبَيَّنَها : إذا زَوَّجَها ، وبانَتْ هِي : إذا تَزَوّجَتْ . وكأ نّه من البَيْنِ : البُعْد ، أي بَعُدَت عن بَيت أبيها ( النهاية ) .
بيا : عن جبرئيل لآدم عليهما السلام : « يقول اللَّه تعالى : يا آدم حَيّاك اللَّه وبَيّاكَ . قال : أمّا حَيّاك اللَّه فأعرفه ، فما بَيّاك ؟ قال : أضحكك » : 11 / 172 . قيل : هو إتْباع لحَيّاك . وقيل : معناه أضحَكك .
وقيل : عَجَّلَ لك ما تُحِبُّ . وقيل : اعْتَمَدَك بالمُلك . وقيل : تَغَمَّدَك بالتَّحيّة . وقيل : أصلُه « بَوَّأك » مَهموزاً فخُفِّف وقُلب ، أي : أسكَنك مَنزلًا في الجنّة وهيّأك له ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 165
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٦٥