« من حلم ساد » « 1 » « من حلم لم يفرط في الأُمور ، وعاش في الناس حميداً » ، « 2 » « الحلم زينة » ، « 3 » « لا عزّ أنفع من الحلم » ، « 4 » « السلم ثمرة الحلم » ، « 5 » « الحلم فدام السفيه » ، « 6 » « الحلم حجاب من الآفات » ، « 7 » « يظفر من يحلم » ، « 8 » « الحلم رأس الرئاسة » ، « 9 » « الحلم يطفئ نار الغضب » ، « 10 » « الحلم عشيرة » ، « 11 » « الحلم نظام أمر المؤمن » ، « 12 » « إنّ أوّل عوض الحليم من خصلته أنّ الناس أعوانه على الجاهل » ، « 13 » « فأمّا الحلم : فمنه ركوب الجميل وصحبة الأبرار ، ورفع من الضعة ، ورفع من الخساسة ، وتشهّي الخير ، ويقرّب صاحبه من معالي الدرجات ، والعفو والمهل ، والمعروف والصمت ؛ فهذا ما يتشعّب للعاقل بحلمه » ، « 14 » « إن لم تكن حليماً فتحلّم ، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّاأوشك أن يكون منهم » ، « 15 » « من لم يتحلّم لم يحلم » ، « 16 » « خير الحلم التحلّم » ، « 17 »
قال الحسين عليه السلام في جواب ما الحلم ؟ : «
كظم الغيظ ، وملك النفس
» ، « 18 » سئل الإمام علي عليه السلام عن أحلم الناس ؟ فقال :
« الذي لا يغضب » . « 19 » الكريم : قال الراغب : « الكرم إذا وُصِف اللَّه تعالى به فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر ، وإذا وُصِف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه ، ولا يقال هو
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 80 ، انظر : بحار الأنوار : ج 74 ص 208 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 331 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 434 .
( 3 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 51 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 122 ، كنز العمّال : ج 16 ص 269 ح 44400 .
( 4 ) . تحف العقول : ص 93 ، انظر : بحار الأنوار : ج 68 ص 428 .
( 5 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 428 .
( 6 ) . ميزان الحكمة : ج 1 ص 686 .
( 7 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 24 .
( 8 ) . الكافي : ج 1 ص 36 ، تحف العقول : 356 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 269 .
( 9 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 24 .
( 10 ) . غرر الحكم : ح 2086 .
( 11 ) . نهج البلاغة : الحكمة 418 .
( 12 ) . ميزان الحكمة : ج 1 ص 686 .
( 13 ) . جامع الأخبار : ص 319 ح 896 ، انظر : بحار الأنوار : ج 68 ص 425 .
( 14 ) . تحف العقول : ص 16 .
( 15 ) . نهج البلاغة : الحكمة 207 ، انظر : بحار الأنوار : ج 68 ص 405 .
( 16 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 444 .
( 17 ) . المصدر السابق : ص 239 .
( 18 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 74 ، مشكاة الأنوار : ص 379 ، انظر : بحار الأنوار : ح 2 .
( 19 ) . الأمالي للصدوق : ص 237 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 420 ، وج 70 ص 263 .