يا حَليمُ يا كَريمُ « 94 » يا حَيُّ يا قَيّومُ « 95 » يا غافِرَ الذَّنبِ ، يا قابِلَ التَّوبِ « 96 » يا عَظيمَ المَنِّ ، يا قَديمَ الإِحسانِ « 97 » أينَ سِترُكَ الجَميلُ ؟ « 98 » أينَ عَفوُكَ الجَليلُ ؟ « 99 » أينَ فَرَجُكَ القَريبُ ؟ « 100 » أينَ غِياثُكَ السَّريعُ ؟ « 101 » أينَ رَحمَتُكَ الواسِعَةُ ؟ « 102 » أينَ عَطاياكَ الفاضِلَةُ ؟ « 103 » أينَ مَواهِبُكَ الهَنيئَةُ ؟ « 104 » أينَ صَنائِعُكَ السَّنِيَّةُ ؟ « 105 » أينَ فَضلُكَ العَظيمُ ؟ « 106 » أينَ مَنُّكَ الجَسيمُ ؟ « 107 » أينَ إحسانُكَ القَديمُ « 1 » ؟ « 108 » أينَ كَرَمُكَ يا كَريمُ ؟ « 109 »
الحليم - من الحلم بالكسر - : الأناة ، وضدّه الطيش ، قال الراغب : « الحلم : ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب » ، « 2 » وقيل : الحلم الأناة والتثبّت في الأُمور ، وهو يحصل من الاعتدال في القوّة الغضبية ، ويمنع النفس من الانفعال عن الواردات المكروهة المؤذية ، ومن آثاره عدم جزع النفس عند الأُمور الهائلة ، وعدم طيشها في المؤاخذة ، وعدم صدور حركات غير منتظمة منها . « 3 » من أسمائه الحسنى « الحليم » ، أي حليم عمّن عصاه لا يعجل بالعقوبة . « 4 » و « الحلم عطاء ساتر » ، « 5 » قال الصادق عليه السلام للمنصور : «
عليك بالحلم فإنّه ركن العلم ، وأملك نفسك عن أسباب القدرة
» ، « 6 » النبويّ : «
ما جُمع شيء إلى شيء أفضل من حلمٍ إلى علم
» ، « 7 » وقال الرضا عليه السلام : «
لا يكون الرجل عابداً حتّى يكون حليماً ، » ، « 8 » « الحلم لباس العالم ، فلا تعرينّ منه » ، « 9 » « لن يثمر العلم حتّى يقارنه الحلم » ، « 10 » « المؤمن له قوّة في دين . . . وعلم في حلم » ، « 11 » « ما أضيف شيء إلى شيء أفضل من حلمٍ إلى علم » . « 12 »
هامش
( 1 ) . ليس في الإقبال « أين صنائعك » إلى « إحسانك القديم » .
( 2 ) . مفردات ألفاظ القرآن : ص 129 .
( 3 ) . مستدرك سفينة البحار : ج 2 ص 266 .
( 4 ) . انظر : بحار الأنوار : ج 4 ص 193 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الحكمة 424 ، انظر : بحار الأنوار : ج 1 ص 95 .
( 6 ) . الأمالي للصدوق : ص 711 ، بحار الأنوار : ج 10 ص 218 .
( 7 ) . الخصال : ص 4 ، روضة الواعظين : ص 5 ، مشكاة الأنوار : 382 ، انظر : بحار الأنوار : ج 2 ص 46 .
( 8 ) . الكافي : ج 2 ص 111 ، مشكاة الأنوار : ص 379 ، وانظر : بحار الأنوار : ج 2 ص 46 .
( 9 ) . الكافي : ج 8 ص 55 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 312 .
( 10 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 407 .
( 11 ) . الكافي : ج 2 ص 231 ، بحار الأنوار : ج 64 ص 271 .
( 12 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 132 ح 5829 .