الذي يتفّق ويصلح ، ولا يقال إلّافيما يعظم من الأحوال والأُمور ( كذا قال الراغب ) . « 1 » « لكلّ امرئ منهم شأن يغنيه » أي كلّ امرئ مشغول بحاله وشأنه ، يغنيه : أي يكفيه في الاهتمام به .
« وجوه يومئذ مسفرة » أي مضيئة ، من إسفار الصبح . « ضاحكة مستبشرة » لما يرى من الفلاح والنجاح والروح والريحان وجنة نعيم . « ووجوه يومئذٍ عليها غبرة » أي غبار وكدورة .
« ترهقها » أي يغشاها « قترة » وذلّة أي سواد وذلّة ، وقال سبحانه :
« يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ »
، « 2 » وقال تعالى :
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ * تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ »
، « 3 » وقال :
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ * عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةً * تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ * لِسَعْيِها راضِيَةٌ » .
« 4 »
هامش
( 1 ) . مفردات ألفاظ القرآن : ص 371 .
( 2 ) . آل عمران : 106 .
( 3 ) . القيامة : 22 - 24 .
( 4 ) . الغاشية : 2 - 8 .