بلايا ، أي عرضت لي مصيبة أو أمر عرض امتحاناً واختباراً من اللَّه تعالى ، وصار سبباً للزلّة وحالت بينه وبين الربّ تبارك وتعالى .
ولعلّ المراد من البليّة العمل الذي سلبه حال العبادة وقطع عنه توفيق المناجاة ؛ لأنّ كلّ صفة من الإنسان علّة لشيء ، كما أنّ أعماله تؤثّر في أوصافه ، فالصفات الرذيلة أو الحسنة تصير سبباً لأعمال حسنة أو قبيحة ، كما أنّ عملًا حسناً أو سيّئاً يؤثّر في نفس الإنسان صفة أو حالة حسنة أو سيّئة .
فشرع صلوات اللَّه عليه في ذكر الأعمال الّتي يمكن أن تكون سبباً لذلك .
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي — صفحة 138
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص١٣٨