وهَولُ الحَشرِ أفظَعُ كُلِّ أمرٍ * إذا دُعِيَ ابنُ آدَمَ لِلحِسابِ
وألفى « 1 » كُلَّ صالِحَةٍ أتاها * وسَيِّئَةٍ جَناها فِي الكِتابِ
لَقَد آنَ التَّزَوُّدُ إن عَقَلنا * وأخذُ الحَظِّ مِن باقِي الشَّبابِ .
10 / 3 : قافِيَةُ التّاءِ
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ * مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إلَى الشَّتاتِ
وما حُزناهُ مِن حِلّ وحِرمٍ * يُوَزَّعُ فِي البَنينِ وفِي البَناتِ
وفي مَن لَم نُؤَهِّلهُم بِفَلسٍ * وقيمَةِ حَبَّةٍ قَبلَ المَماتِ
وتَنسانَا الأَحِبَّةُ بَعدَ عَشرٍ * وقَد صِرنا عِظاماً بالِياتِ
كَأَنّا لَم نُعاشِرهُم بِوُدٍّ * ولَم يَكُ فيهِم خِلٌّ مُؤاتِ .
10 / 4 : قافِيَةُ الثّاءِ
لِمَن يا أيُّهَا المَغرورُ تَحوي * مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ
سَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً * ويَخلو بَعلُ عِرسِكَ بِالتُّراثِ
ويَخذُلُكَ الوَصِيُّ بِلا وَفاءٍ * ولا إصلاحِ أمرٍ ذِي انتِكاثِ
لَقَد أوفَرتَ وِزراً مُرحَجِنّاً « 2 » * يَسُدُّ عَلَيكَ سُبْلَ الانبِعاثِ
هامش
( 1 ) . ألفَيتُ الشيء : وجَدتُه ( الصحاح : ج 6 ص 2484 « لفا » ) .
( 2 ) . في المصدر : « مُرجحيناً » ، وما أثبتناه هو الصحيح . والمرحجن : هو الثقيل الواسع ( لسان العرب : ج 13 ص 177 « رحجن » ) . وفي ديوان الإمام الحسين عليه السلام : « مَرَّحيناً » .