تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
وهَولُ الحَشرِ أفظَعُ كُلِّ أمرٍ * إذا دُعِيَ ابنُ آدَمَ لِلحِسابِ وألفى « 1 » كُلَّ صالِحَةٍ أتاها * وسَيِّئَةٍ جَناها فِي الكِتابِ لَقَد آنَ التَّزَوُّدُ إن عَقَلنا * وأخذُ الحَظِّ مِن باقِي الشَّبابِ .

10 / 3 : قافِيَةُ التّاءِ

فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ * مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إلَى الشَّتاتِ وما حُزناهُ مِن حِلّ وحِرمٍ * يُوَزَّعُ فِي البَنينِ وفِي البَناتِ وفي مَن لَم نُؤَهِّلهُم بِفَلسٍ * وقيمَةِ حَبَّةٍ قَبلَ المَماتِ وتَنسانَا الأَحِبَّةُ بَعدَ عَشرٍ * وقَد صِرنا عِظاماً بالِياتِ كَأَنّا لَم نُعاشِرهُم بِوُدٍّ * ولَم يَكُ فيهِم خِلٌّ مُؤاتِ .

10 / 4 : قافِيَةُ الثّاءِ

لِمَن يا أيُّهَا المَغرورُ تَحوي * مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ سَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً * ويَخلو بَعلُ عِرسِكَ بِالتُّراثِ ويَخذُلُكَ الوَصِيُّ بِلا وَفاءٍ * ولا إصلاحِ أمرٍ ذِي انتِكاثِ لَقَد أوفَرتَ وِزراً مُرحَجِنّاً « 2 » * يَسُدُّ عَلَيكَ سُبْلَ الانبِعاثِ
هامش
( 1 ) . ألفَيتُ الشيء : وجَدتُه ( الصحاح : ج 6 ص 2484 « لفا » ) . ( 2 ) . في المصدر : « مُرجحيناً » ، وما أثبتناه هو الصحيح . والمرحجن : هو الثقيل الواسع ( لسان العرب : ج 13 ص 177 « رحجن » ) . وفي ديوان الإمام الحسين عليه السلام : « مَرَّحيناً » .