تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
تَزَحزَح مِن « 1 » مَهالِكِها بِجَهدٍ * فَما أصغى إلَيها ذو نَفاذِ لَقَد مُزِجَت حَلاوَتُها بِسَمٍّ * فَما كَالحِذرِ مِنها مِن مَلاذِ عَجِبتُ لِمُعجَبٍ بِنَعيمِ دُنيا * ومَغبونٍ بِأَيّامِ اللِّذاذِ ومُؤثِرٍ المُقامَ بِأَرضِ قَفرٍ * عَلى بَلَدٍ خَصيبٍ ذي رَذاذٍ .

10 / 10 : قافِيَةُ الرّاءِ

هَلِ الدُّنيا وما فيها جَميعاً * سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَّهارِ تَفَكَّر أينَ أصحابُ السَّرايا « 2 » * وأربابُ الصَّوافِنِ وَالعِشارِ « 3 » وأينَ الأَعظَمونَ يَداً وبَأساً * وأينَ السّابِقونَ لَدَى الفَخارِ وأينَ القَرنُ مِنهُم بَعدَ قَرنٍ * مِنَ الخُلَفاءِ وَالشُّمِّ الكِبارِ كَأَن لَم يُخلَقوا ولَم يَكونوا * وهَل حَيٌّ يُصانُ عَنِ البَوارِ « 4 » .

10 / 11 : قافِيَةُ الزّاي

أيَغتَرُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً * وما فيها يَفوتُ مِنِ اعتِزازِ
هامش
( 1 ) . في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : « عن » بدل « من » . ( 2 ) . السَّرِيَّةُ : هي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمئة ، وجمعها السَّرَايا ( النهاية : ج 2 ص 363 « سرى » ) . ( 3 ) . الظاهر أنّ المراد من الصَّوافن هنا : الخيل ؛ إذ أن الصّفون في الدابّة هو أن تقوم على ثلاث قوائم وترفع قائمة عن الأرض ، وأكثر ما يصفن الخيلُ . والعِشار : جمع عُشَراء ؛ وهي الناقة . . . ( انظر : العين : ص 452 « صفن » والصحاح : ج 2 ص 747 « عشر » ) . والمعنى : أين الامراء والأغنياء وأصحاب الأموال ؟ ! ( 4 ) . البَوارُ : الهلاك ( النهاية : ج 1 ص 161 « بور » ) .