أو ظَنَّ أنَّ المالَ مِن كَسبِهِ * زَلَّت بِهِ النَّعلانِ مِن حالِقِ « 1 » . « 2 »
8 / 17 : في فَضلِ اسرَتِهِ
مَن كانَ يَبأى « 3 » بِجَدٍّ * فَإِنَّ جَدِّي الرَّسولُ
أو كانَ يَبأى بِامٍّ * فَإِنَّ امِّي البَتولُ
أو كانَ يَبأى بِزَوْرٍ * فَزَوْرُنا جَبرَئيلُ
فَنَحنُ لَم نَبأَ إلّا * بِما يُطاعُ الجَليلُ « 4 »
8 / 18 : فِي المَوعِظَةِ
فَإِن تَكُنِ الدُّنيا تُعَدُّ نَفيسَةً * فَإِنَّ ثَوابَ اللَّهِ أعلى وأنبَلُ
وإن تَكُنِ الأَبدانُ لِلمَوتِ انشِئَت * فَقَتلُ امرِئٍ بِالسَّيفِ فِي اللَّهِ أفضَلُ
وإن تَكُنِ الأَرزاقُ قِسماً مُقَدَّراً * فَقِلَّةُ حِرصِ المَرءِ فِي السَّعيِ أجمَلُ
وإن تَكُنِ الأَموالُ لِلتَّركِ جَمعُها * فَما بالُ مَتروكٍ بِهِ المَرءُ يَبخَلُ « 5 »
هامش
( 1 ) . من حالِق : أي من جبلٍ عالٍ ( النهاية : ج 1 ص 426 « حلق » ) .
( 2 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 186 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 147 وفيه « أنشد عبد اللَّه بن إبراهيم النحوي للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام : إغن . . . » ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2595 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 209 وفيه « تمسد » بدل « تغن » ، جواهر المطالب : ج 2 ص 315 .
( 3 ) . البَأو : الكِبر والفَخر ( الصحاح : ج 6 ص 2278 « بآ » ) .
( 4 ) . مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 123 ؛ بحار الأنوار : ج 43 ص 352 وفيه للحسن عليه السلام نحوه .
( 5 ) . الملهوف : ص 134 ، مثير الأحزان : ص 45 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 95 بزيادة « عليكم سلام اللَّه يا آل أحمد - فإنّي أراني عنكم سوف أرحل » في آخره ، كشف الغمّة : ج 2 ص 240 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 374 وج 45 ص 49 ؛ تاريخ دمشق : ج 14 ص 187 ، مطالب السؤول : ص 73 ، الفتوح : ج 5 ص 72 والثلاثة الأخيرة نحوه .