7 / 29 : واعِظٌ غَيرُ مُتَّعِظٍ
731 . تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام : إيّاكَ أن تَكونَ مِمَّن يَخافُ عَلَى العِبادِ مِن ذُنوبِهِم ، ويَأمَنُ العُقوبَةَ مِن ذَنبِهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يُخدَعُ عَن جَنَّتِهِ ، ولا يُنالُ ما عِندَهُ إلّا بِطاعَتِهِ إن شاءَ اللَّهُ . « 1 »
732 . تاريخ اليعقوبي : وَقَفَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بِالحَسَنِ البَصرِيِّ ، وَالحَسَنُ لا يَعرِفُهُ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : يا شَيخُ هَل تَرضى لِنَفسِكَ يَومَ بَعثِكَ ؟
قالَ : لا !
قالَ : فَتُحَدِّثُ نَفسَكَ بِتَركِ ما لا تَرضاهُ لِنَفسِكَ مِن نَفسِكَ يَومَ بَعثِكَ ؟
قالَ : نَعَم ، بِلا حَقيقَةٍ .
قالَ : فَمَن أغَشُّ لِنَفسِهِ مِنكَ يَومَ بَعثِكَ ، وأنتَ لا تُحَدِّثُ نَفسَكَ بِتَركِ ما لا تَرضاهُ لِنَفسِكَ بِحَقيقَةٍ ؟ ثُمَّ مَضَى الحُسَينُ عليه السلام .
فَقالَ الحَسَنُ البَصرِيُّ : مَن هذا ؟ ! فَقيلَ لَهُ : الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : سَهَّلتُم عَلَيَّ . « 2 »
7 / 30 : شَرُّ خِصالِ المُلوكِ
733 . المناقب : كانَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] يَقولُ : شَرُّ خِصالِ المُلوكِ الجُبنُ مِنَ الأَعداءِ ، وَالقَسوَةُ
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 240 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 121 ح 3 وراجع : الكافي : ج 8 ص 49 ح 9 .
( 2 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 246 .