بِنُصرَةِ دينِ اللَّهِ وإعزازِ شَرعِهِ وَالجِهادِ في سَبيلِهِ ، لِتَكونَ
« كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا »
« 1 » . « 2 »
261 . تاريخ الطبري عن أبي عثمان النهدي : كَتَبَ حُسَينٌ عليه السلام مَعَ مَولىً لَهُم يُقالُ لَهُ سُلَيمانُ ، وكَتَبَ بِنُسخَةٍ إلى رُؤوسِ الأَخماسِ « 3 » بِالبَصرَةِ وإلَى الأَشرافِ ، فَكَتَبَ إلى مالِكِ بنِ مِسمَعٍ البَكرِيِّ ، وإلَى الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ ، وإلَى المُنذِرِ بنِ الجارودِ ، وإلى مَسعودِ بنِ عَمرٍو ، وإلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ ، وإلى عَمرِو بنِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ مَعمَرٍ ، فَجاءَت مِنهُ نُسخَةٌ واحِدَةٌ إلى جَميعِ أشرافِها :
أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ اصطَفى مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَلى خَلقِهِ ، وأكرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ ، وَاختارَهُ لِرِسالَتِهِ ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ إلَيهِ وقَد نَصَحَ لِعِبادِهِ وبَلَّغَ ما ارسِلَ بِهِ صلى الله عليه وآله ، وكُنّا أهلَهُ وأولِياءَهُ وأوصِياءَهُ ووَرَثَتَهُ ، وأحَقَّ النّاسِ بِمَقامِهِ فِي النّاسِ ، فَاستَأثَرَ عَلَينا قَومُنا بِذلِكَ ، فَرَضينا وكَرِهنَا الفُرقَةَ وأحبَبنَا العافِيَةَ ، ونَحنُ نَعلَمُ أنّا أحَقُّ بِذلِكَ الحَقِّ المُستَحَقِّ عَلَينا مِمَّن تَوَلّاهُ ، . . . وقَد بَعَثتُ رَسولي إلَيكُم بِهذَا الكِتابِ ، وأنَا أدعوكُم إلى كِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله ، فَإِنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت ، وإنَّ البِدعَةَ قَد احيِيَت ، وإن تَسمَعوا قَولي وتُطيعوا أمري أهدِكُم سَبيلَ الرَّشادِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ . « 4 »
9 / 4 : مَعذِرَةً إلَى اللَّهِ
262 . تاريخ الطبري عن الحسين عليه السلام - مِن كَلامِهِ مَعَ أصحابِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ - : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّها
هامش
( 1 ) . التوبة : 40 .
( 2 ) . تذكرة الخواصّ : ص 241 .
( 3 ) . الخَميسُ : الجيش ، سُمِّي به لأنّه مقسوم بخمسة أقسام : المقدِّمة ، والساقة ، والميمنة ، والميسرة ، والقلب ( النهاية : ج 2 ص 79 « خمس » ) .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 357 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 157 وص 170 ، وراجع : الكامل في التاريخ : ج 2 ص 535 .