تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
سمعتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام يقول : « قال عليُّ ( بنُ أبي طالبٍ عليه السلام ) لِلحَسن عليه السلام : " قُمِ اليومَ خَطيباً " . وقال لُامّهاتِ أولادِه : " قُمْنَ فَاسمَعنَ خُطبَةَ ابني " . قال : فحَمِدَ اللَّهَ وصلّى علَى النّبيِّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ قالَ ما شاء اللَّهُ أن يقولَ ، ثمّ قال : " إنّ أميرَ المؤمنين في بابٍ ومنزلٍ مَن دخلَهَ كان آمِناً ، ومَن خرجَ منه كان كافِراً ، أقولُ قَولي وأستغفرُ اللَّهَ العظيمَ لي ولكُم " . ونزلَ . فقامَ عليٌّ عليه السلام فَقَبَّلَ « 1 » رأسَه وقال : " بأبي أنتَ وامَّي " . ثمَّ قَرَأ :
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
» . « 2 »

2 / 2 - الآية « 49 »

« وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » .
15 . تفسير القمّي : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني ، قال : حدّثني جعفر بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا كثير بن عيّاش ، عن زياد بن المنذر عن « 3 » أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ محمّد بن عليّ عليهما السلام - في قَولِه :
« وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ »
- : « فإنّ عيسى عليه السلام كانَ يقولُ لِبَني إسرائيلَ :
« إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ »
« 4 »
« أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ
هامش
( 1 ) . يقبّل ( خ ل ) . ( 2 ) . تفسير فرات : ص 79 ح 54 ، وأيضاً : ح 55 عن أبي جعفر الحسني والحسن بن حباش معنعناً ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ؛ نزهة الناظر : ص 72 ح 17 من دون إسناد ؛ تفسير أبي حاتم : ج 2 ص 635 ح 3416 عن أبي زرعة ، عن أبي نعيم ، عن معمر بن يحيى بن سام ؛ تاريخ دمشق : ج 13 ص 244 عن أبي أبي بكر الشاهد ، عن الحسن بن عليّ العدل ، عن محمّد بن العبّاس الخزّاز ، عن أحمد بن معروف الخشّاب ، عن الحسين بن محمّد الفقيه ، عن محمّد بن سعد ، عن الفضل بن دكين ، عن معمر بن يحيى بن سام وكلّها نحوه ؛ وراجع : الأمالي للطوسي : ص 83 ح 121 ؛ بحار الأنوار : ج 43 ص 350 ح 23 . ( 3 ) . الظاهر أنّ كلمة « عن » هنا زائدة . ( 4 ) . الصفّ : 6 .