تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
« سبحانَ اللَّهِ ! هذا قولُ اليَهودِ ، كانت المرأةُ إذا كانت تُرضِعُ ضَمَّت وَلدَها إلى صَدرها ، ثمّ قالت : أنشُدُك باللَّهِ أن تَمغَلَهُ « 1 » ، فكان الرّجلُ يَتجنَّبُ امرَأتَه مَخافةَ المَغلِ على وَلَدِه ، فأنزَلَ اللَّهُ سبحانَه :
« لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ »
» . قال : « وكانت تحرز لوَلَدها أن يأتِيَها زوجُها ، وتمتنِعُ أن يُجامِعَها » . قال : « فكانَ يأتيها ويَعزِلُ » . « 2 »

1 / 8 - الآية « 236 »

« لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ »
. 11 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن جميل ، عن محمّد بن جَبَلَة ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : سألتُ أبا جعفرٍ [ عليه السلام ] عن مُتعَة المُطلَّقَةِ ، هَل لها حَدٌّ ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ :
« عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ »
؟ قال : « ما لَها حَدٌّ ، غيرَ أنّ الحسنَ بنَ عليٍّ [ عليه السلام ] كان ممّا يُمَتِّعُ بالخادِمِ والوَصيفِ » . « 3 »

1 / 9 - الآية « 256 »

« لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » .
12 . الأمالي للشجري : قال السيّد الإمام المرشدُ باللَّه رضي الله عنه إملاءً من لفظه : وأخبرنا أبو بكر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن شهدل المديني ، قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد المديني ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا حصين ، عن أبي الورد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام :
هامش
( 1 ) . المَغل : هو حَملُ المرأةِ قبل أن تفطم صغيرَها . معجم لغة الفقهاء : ص 89 . ( 2 ) . الأمالي لأحمد بن عيسى ( رأب الصدع ) : ج 2 ص 962 ح 1571 . ( 3 ) . المصدر السابق : ص 1136 ح 1912 .