تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
تمّ العثور عليها بشكل كامل ، كما خضعت المصادر التي لم تكن قد بُرمجت على الحاسوب عند القيام بهذه الدراسة إلى دراسة خاصّة . مثل : كتاب الأمالي لأحمد بن عيسى « 1 » ، أو أمالي الشجري « 2 » ، واللذين هما من مصادر الزيدية . إضافة إلى ذلك فقد تمّت دراسة بعض المصادر بشكل كامل - مثل : تفسير القمي - لأهميّتها ؛ كي لا يفوتَنا حديثٌ منها . ومع ذلك فإنّ من المحتمل وجود بعض النواقص ، ومن المؤمل تلافيها من خلال تذكيرنا من قبل الباحثين المتخصّصين في الدراسات التكميلية . وبعد العثور على الأحاديث ، قمنا بتخريجها من مصادرها ؛ ليتّضح عدد المصادر التي نُقل فيها الحديث ، وتتبيّن الروايات التي تتطابق مع الحديث المنقول عن أبي الجارود ولكنّها منقولة عن غير أبي الجارود ، كما ويتمّ الحصول على الروايات المشابهة لمضمون أحاديثه والتي نُقلت عن المعصومين الآخرين ؛ كي يتمّ بهذا الأسلوب تقييم روايات أبي الجارود .

2 . إعادة صياغة أصل أبي الجارود

يرى الشيخ الطوسي في الفهرست « 3 » أنّ أبا الجارود صاحب أصل ، والراوي عنه هو
هامش
( 1 ) . أحمد بن عيسى بن زيد ( 159 ه - 247 ه ) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - : - الهاشمي ، أبو عبد اللَّه الكوفي ولد سنة مئة وتسع وخمسين ، وتوفّي والده وهو صغير ، فأوصله صبّاح الزعفراني إلى المهدي العبّاسي ، فبقي إلى أيّام الرشيد ، ثمّ خرج ، فأُخذ وحُبس ثمّ خلص ، واختفى . إلى أن مات ، ولذا يقال له ( المختفي ) روى عن : عمه ، وعمر بن عبدالغفّار ، وعبداللَّه بن موسى بن عبداللَّه بن الحسن ، وحسين بن علوان . روى عنه : محمّد بن زكريا الغلابي ، وعلي بن عيسى العلوي . وكان عالماً ، فقيهاً ، فاضلًا ، روي أنّه حجّ ثلاثين حجّة ماشياً . له كتاب في الفقه ، وكتاب العلوم المشهورة بالأمالي جمعه ، محمّد بن منصور المرادي الكوفي ، وكتاب الصيام . توفّي بالبصرة في رمضان سنة سبع وأربعين ومئتين ، وكان قد عمي وجاوز الثمانين . موسوعة طبقات الفقهاء : ج 3 ص 83 . ( 2 ) . يحيى بن الحسين بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن محمّد بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو المرشد باللَّه أبو الحسين الشجري العلوي الزيدي ، المتوفّى سنة 479 ه ، إمام الزيدية بالري ، ويجتمع مع شيخه المؤلّف في النسب في عبد الرحمن الشجري . مستدركات أعيان الشيعة : ج 7 ص 274 . ( 3 ) . الفهرست للطوسي : ص 131 - 132 .