تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
جعفر بن وهب عن علي القصير عن بعض رجاله ، قال : استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : يا غلامُ ! أدخِلهما فإنّهما عَجّلا المَحيا وعَجّلا المَماتَ « 1 » . 2 . إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد بن إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد بن جمهور ، قال : حدّثني موسى بن بشّار الوشّاء ، عن أبي بصير ، قال : كُنّا عند أبي عبداللَّه عليه السلام ، فمرّت بنا جارية معها قُمقُم « 2 » ، فقلبته ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه عز وجل إن كان قَلَبَ قَلْبَ أبي الجارودِ كما قَلَبَت هذهِ الجاريةُ هذا القُمقُمَ فما ذَنبي ؟ ! « 3 » . ملاحظة : نقل الكشّي ما يشبه هذه الرواية نفسها حول زرارة : عليّ قال : حدّثني يوسف بن السُّخت ، عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب عن ميسّر ، قال : كنّا عند أبي عبداللَّه ، فمرّت جارية في جانب الدار على عنقها قُمقُم قد نَكَّسَته . قال : فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : فما ذنبي أنّ اللَّه قد نَكَّسَ قلبَ زُرارةَ كما نَكَّسَت هذهِ الجاريةُ هذا القُمقُمَ ؟ ! « 4 » . 3 . عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي اسامة ، قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : ما فعَلَ أبو الجارودِ ؟ أما واللَّهِ لا يموتُ إلّاتائهاً « 5 » .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 367 ح 244 . ( 2 ) . القُمقُم : ما يُسَخَّنُ فيه الماء من نحاسٍ وغَيره ، ويكون ضَيِّقَ الرأس . النهاية : ج 4 ، ص 110 ( قمقم ) . ( 3 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 495 ح 414 . ( 4 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 381 ح 268 . ( 5 ) . المصدر السابق : ج 2 ص 495 ح 415 عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام في حديث قال : من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من اللَّه ، أصبح تائهاً متحيّراً ضالًاّ ، إن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق . وسائل الشيعة : ج 28 ص 351 .