تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

ي - السِّباحَةُ وَالرِّمايَةُ

285 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عَلِّموا أولادَكُمُ السِّباحَةَ وَالرِّمايَةَ . « 1 » 286 . عنه صلى الله عليه وآله : عَلِّموا أبناءَكُمُ السِّباحَةَ وَالرَّميَ ، وَالمَرأةَ المِغزَلَ « 2 » . « 3 » 287 . عنه صلى الله عليه وآله : عَلِّموا بَنيكُم الرَّميَ ؛ فَإنَّهُ نِكايَةُ العَدُوِّ . « 4 »

3 / 5 : وَقتُ تَربِيَةِ الطِّفلِ وتأديبه « 5 »

288 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الوَلَدُ سَيِّدٌ سَبعَ سِنينَ ، وعَبدٌ سَبعَ سِنينَ ، ووَزيرٌ سَبعَ سِنينَ ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 6 ص 47 ح 4 عن الإمام علي عليه السلام ، أسد الغابة : ج 1 ص 412 ح 488 وفيه « أبناءكم » بدل « أولادكم » عن عبداللَّه بن الربيع الأنصاري . ( 2 ) . يجب تعليم كلّ الذكور والإناث ، ما يحتاجه ويتطابق مع ما يقتضيه جنسه ؛ رغم أنّ حالات ذلك قد تكون مختلفة حسب مقتضيات الزمان ، وعلى سبيل المثال فإنّ المراد من الرمي فيما يتعلّق بالبنين ، الفنون العسكرية ، لا الرمي بالسهم فحسب ، كما أنّ تعليم الغزل بالنسبة إلى الفتيات لا يصدق في كلّ الأزمنة ، بل إنّ ذلك كان يمثل حاجة في ذلك العصر ، واليوم فإنّ عليهنّ أن يكتسبن المهارات اللازمة بما يتناسب مع الزمان وحاجاتهن المعاصرة . ( 3 ) . شعب الإيمان : ج 6 ص 401 ح 8664 عن ابن عمر ، الجامع الصغير : ج 2 ص 161 ح 5477 . ( 4 ) . الفردوس : ج 3 ص 11 ح 4008 عن جابر ، كنز العمّال : ج 16 ص 443 ح 45341 . « 5 » ( 5 ) . يعدّ الطفل البالغ من العمر ستّ سنوات أكثر قدرة من الناحية الذهنية بالنسبة إلى الطفل ابن العامين في قبول‌الطلب والإرشاد وعرض سلوكيات الآخرين ( حيث يعملون كنموذج لتقليد الطفل ) ، أو العلاقات الأخرى ذات النزعة إلى السيطرة ، وبمؤازاة نمو الطفل ، فإنّ هذا النوع من المعطيات الداخلية سوف تتمخض بشكل متزايد عن آثار جزئية ودقيقة ، ومن الممكن أن يستدعي طلب السلوكيات المعقدة والمتتالية هذه القدرات في الطفل البالغ ستّ سنوات وتدفعه إلى الإجابة ، في حين الأطفال البالغين من العمر سنتين يفقدون في أغلب الحالات المستلزمات المعرفية للاستجابة لهذا النوع من التعليمات . كما تدلّ العلاقات القائمة على محور السيطرة من الطفل إلى الجانب الآخر على التغيرات المرتبطة بالسنّ في مرحلة الطفولة ، فالطفل ابن العامين يمكنه أن يسيطر بشكل واضح على سلوك المحيطين به بأساليب ظريفة ، ومع ذلك فإنّه لا يستطيع أبداً أن يدفع الآخرين ، كما هو الحال بالنسبة إلى الطفل ابن الستّ سنوات إلى إبراز السلوكيات الّتي يريدها بشكل هادف وبتوظيف التعليمات الّتي هي أحياناً جزئية من كلام أو حركات بدنية ، أو عروض جسمية وما شاكل ذلك . وأخيراً فإنّ الطفل الّذي هو في حالة النمو يكتسب القدرة لئن يضبط سلوكه بشكل متزايد ( رشد شناختى « فارسي » ) : ص 106 ) .