فَإِن رَضيتَ مُكانَفَتَهُ لِإِحدى وعِشرينَ وإلّا فَاضرِب عَلى جَنبِهِ ؛ فَقَدِ اعتَذَرتَ الَى اللَّهِ عز وجل . « 1 »
289 . الإمام عليّ عليه السلام : يُرَبَّى الصَّبِيُّ سَبعاً ، ويُؤَدَّبُ سَبعاً ، ويُستَخدَمُ سَبعاً ، ومُنتَهى طولِهِ في ثَلاثٍ وعِشرينَ سَنَةً ، وعَقلِهِ في خَمسٍ وثَلاثينَ سَنَةً ، وما كانَ بَعدَ ذلِكَ فَبِالتَّجارِبِ . « 2 »
290 . عنه عليه السلام : وَلَدُكَ رَيحانَتُكَ سَبعاً ، وَخادِمُكَ سَبعاً ، ثُمَّ هُوَ عَدُوُّكَ أو صَديقُكَ . « 3 »
291 . عنه عليه السلام - مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ الحَسَنِ عليه السلام - : بادَرتُ بِوَصِيَّتي إلَيكَ ، وأورَدتُ خِصالًا مِنها قَبلَ أن يَعجَلَ بي أجَلي دونَ أن افضِيَ إلَيكَ بِما في نَفسي ، أو أن انقَصَ في رَأيي كَما نُقِصتُ في جِسمِي ، أو يَسبِقَني إلَيكَ بَعضُ غَلَباتِ الهَوى وفِتَنِ الدُّنيا ، فَتَكُونَ كَالصَّعبِ « 4 » النَّفورِ ، وإنَّما قَلبُ الحَدَثِ كَالأرضِ الخالِيَةِ ؛ ما القِيَ فيها مِن شَيءٍ قَبِلَتهُ ، فَبادَرتُكَ بِالأَدَبِ قَبلَ أن يَقسُوَ قَلبُكَ ، ويَشتَغِلَ لُبُّكَ . . . ورَأيتُ حَيثُ عَناني مِن أمرِكَ ما يَعنِي الوالِدُ الشَّفيقُ ، وأجمَعتُ عَلَيهِ مِن أدَبِكَ أن يَكونَ ذلِكَ وأنتَ مُقبِلُ
هامش
( 1 ) . المعجم الأوسط : ج 6 ص 170 ح 6104 عن أبي جبيرة ، الفردوس : ج 4 ص 430 ح 7252 وفيه « وخادم » بدل « وعبد » ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 478 ح 1649 وفيه « أخلاقَهُ » بدل « مُكانَفَتَهُ » .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 493 ح 4746 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 478 ح 1653 وفيه « يرخى » بدل « يُربّى » .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 343 ح 937 .
( 4 ) . الصَّعب : نقيض الذلول وأصعَبتُ الجمل : إذا تركتَه فلم تركبه ولم يمسَسْه حَبْل حتّى صارَ صعباً ( الصحاح : ج 1 ص 163 « صعب » ) .