جَلَّاداً قَتَّالًا أو عَريفاً « 1 » .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ في وَجهِ الشَّمسِ وتَلَألُئِها إلّا أن تُرخِيَ سِتراً فَيَستُرَكُما ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يَزالُ في بُؤسٍ وفَقرٍ حَتَّى يَموتَ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ بَينَ الأذانِ وَالإِقامَةِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ حَريصاً عَلى إهراقِ الدِّماءِ .
يا عَلِيُّ ، إذا حَمَلَتِ امرَأتُكَ فَلا تُجامِعها إلّاو أنتَ عَلى وُضوءٍ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ أعمَى القَلبِ بَخيلَ اليَدِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ مَشؤوماً ، ذا شأمَةٍ في وَجهِهِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ في آخِرِ دَرَجَةٍ مِنهُ إذا بَقِيَ يَومانِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَشّاراً « 2 » أو عَوناً لِلظّالِمينَ ، وَيَكونُ هَلاكُ فِئامٍ « 3 » مِنَ النّاسِ عَلى يَدَيهِ .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ عَلى سُقوفِ البُنيانِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ مُنافِقاً مُرائِياً مُبتَدِعاً .
يا عَلِيُّ ، إذا خَرَجتَ في سَفَرٍ فَلا تُجامِع أهلَكَ مِنْ تِلكَ اللَّيلَةِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يُنفِقُ مالَهُ في غَيرِ حَقٍّ ، وقَرَأَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
« إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ
هامش
( 1 ) . العريف : بمعنى ممثّل حكومة الظالمين في منطقة أو قبيلة ما ، حيث يهيئ الأرضية لتسلطهم وتعدّيهم على الآخرين ، الواشي ( المخبر ) .
العريف : هو القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ، ويتعرّف الأمير منه أحوالهم . ( النهاية : ج 3 ص 218 « عرف » ) .
( 2 ) . العَشّارُ : وهو - مَن - أَخَذَ العُشر من أموال الناس بأمر الظالم ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1218 « عشر » ) .
( 3 ) . الفِئامُ : الجماعةُ الكثيرة ( النهاية : ج 3 ص 406 « فأم » ) .