يَكونَ الوَلَدُ مِنَ الأبدالِ « 1 » إن شاءَ اللَّهُ تَعالى . « 2 »
123 . الإمام عليّ عليه السلام : إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَأتِيَ أهلَهُ فَليَتَوَقَّ أوَّلَ الأهِلَّةِ وأَنصافَ الشُّهورِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَطلُبُ الوَلَدَ في هذَينِ الوَقتَينِ ، وَالشَّياطينُ يَطلُبونَ الشِّركَ فيهِما ، فَيَجيؤونَ ويُحبِلونَ . « 3 »
124 . الإمام الرضا عليه السلام : الجِماعُ بَعدَ الجِماعِ مِن غَيرِ أن يَكونَ بَينَهُما غُسلٌ يُورِثُ لِلوَلَدِ الجُنونَ . « 4 »
125 . عنه عليه السلام : لا تَقرَبِ النِّساءَ في أوَّلِ اللَّيلِ لا شِتاءً ولا صَيفاً ، وذلِكَ أنَّ المَعِدَةَ وَالعُروقَ تَكونُ مُمتَلِئَةً وهُوَ غَيرُ مَحمودٍ ، يُتَخَوَّفُ مِنهُ القولَنجُ « 5 » وَالفالِجُ ، واللَّقوَةُ ، « 6 » والنِّقرِسُ ، « 7 » والحَصاةُ ، والتَّقطِيرُ ، وَالفَتقُ وَضَعفُ البَصَرِ والدِّماغِ .
فَإِذا أُريدَ ذلِكَ فَليَكُن في آخِرِ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِلبَدَنِ ، وأرجى لِلوَلَدِ ، وَأذكى لِلعَقلِ فِي الوَلَدِ الَّذي يُقضى بَينهُما . « 8 »
هامش
( 1 ) . الأبدالُ : هم الأوْلِياءُ والعُبّادُ ( النهاية : ج 1 ص 107 « بدل » ) .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 553 ح 4899 ، علل الشرائع : ص 516 ح 5 كلاهما عن أبي سعيد الخدري .
( 3 ) . الخصال : ص 637 ح 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص 125 وليس فيه « ذيله » .
( 4 ) . طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص 28 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 321 .
( 5 ) . القُولَنجُ : مرض معوي مؤلم ، يُعسر معه خروج الثفَلُ والريح ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1525 « قولنج » ) .
( 6 ) . اللَّقْوَةُ : هي مرض يُعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه ( النهاية : ج 4 ص 268 « لقا » ) .
( 7 ) . النِقْرِسُ : وَرَمٌ ووجع في مفاصل القدمين وأصابع الرجلين ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1823 « نقرس » ) .
( 8 ) . طب الإمام الرضا عليه السلام : ص 64 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 327 .