إلّا نَفسَهُ . « 1 »
112 . الكافي عن عذافر الصيرفي : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : تَرى هؤُلاءِ المُشَوَّهينَ خَلقُهُم ؟
قالَ : قُلتُ : نَعَم .
قالَ : هؤُلاءِ الَّذينَ آباؤهُم يَأتونَ نِساءَهُم فِي الطَّمَثِ « 2 » . « 3 »
4 / 4 : بَرَكاتُ الدُّعاءِ عِندَ الجِماعِ
113 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أما لَو أنَّ أحَدَهُم يَقولُ حِينَ يَأتي أهلَهُ : « بِسمِ اللَّهِ ، اللَّهمَّ جَنِّبني الشَّيطانَ ، وجَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَنا » ثُمَّ قُدِّرَ بَينَهما فِي ذلِكَ - أو قُضِيَ وَلَدٌ - « 4 » لَم يَضُرَّهُ شَيطانٌ أبَداً . « 5 »
114 . عنه صلى الله عليه وآله : يا عَلِيُّ ، إذا جامَعتَ فَقُل : « بِسمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبنَا الشَّيطانَ وجَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَني » ، فَإِن قُضِيَ أن يَكونَ بَينَكُما وَلَدٌ لَم يَضُرَّهُ الشَّيطانُ أبَداً . « 6 »
115 . الإمام عليّ عليه السلام : إذا أرادَ أحَدُكُم مُجامَعَةَ زَوجَتِهِ فَليَقُل : اللّهُمَّ إنّي استَحلَلتُ فَرجَها
هامش
( 1 ) . المعجم الأوسط : ج 3 ص 326 ح 3300 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 16 ص 352 ح 44885 .
( 2 ) . المراد به هو السواد ، أو الابتلاء بالبرص والجذام وما إلى ذلك ممّا وردت الإشارة إليه في الأحاديث السابقة . ويتحصّل من مجموع الروايات أنّ من عوامل قبح الوجه ، الجماع وانعقاد النطفة أثناء الحيض ، علماً أنّ هذا ليس هو العامل الوحيد .
وعلى هذا ، لا يمكن اعتبار كلّ مبتلى بمثل هذا النقص وليد مثل هذا الجماع ، ولكن هل الجماع في تلك الحالة له هذه التبعات دائماً وبشكل مؤكّد أم لا ؟ الروايات لا تقدّم إجابة صريحة في هذا المجال ، ولكن يمكن استنباط عدمه ، على أنّ الدراسات والبحوث التجربية من شأنها أن تقدّم لنا العون في هذا المجال .
( 3 ) . الكافي : ج 5 ص 539 ح 5 ، علل الشرائع : ص 82 ح 1 عن ابن أبي عذافر الصيرفي .
( 4 ) . الظاهر إنّ الترديد من الراوي .
( 5 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 1982 ح 4870 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 618 ح 1919 وزاد فيه : « لم يُسلّط اللَّه عليه الشيطان » بعد « ولد » ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 465 ح 1867 كلّها عن ابن عبّاس .
( 6 ) . تحف العقول : ص 12 ، الاختصاص : ص 134 عن الخدريّ .