الشَّياطِينَ »
« 1 »
.
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ إذا خَرَجتَ إلى سَفَرٍ مَسيرَةَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَوناً لِكُلِّ ظالِمٍ عَلَيكَ . . . .
يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ في أوَّلِ ساعَةٍ مِنَ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ ساحِراً مُؤثِراً للدُنيا عَلَى الآخِرَةِ . « 2 »
122 . عنه صلى الله عليه وآله - في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام - : يا عَلِيُّ ، عَلَيكَ بالجِماعِ لَيلَةَ الإثنَينِ ؛ فَإنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ حافِظاً لِكِتابِ اللَّهِ ، راضِياً بِما قَسَمَ اللَّهُ عز وجل .
يا عَلِيُّ ، إن جامَعتَ أهلَكَ في لَيلَةِ الثُّلاثاءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ؛ فَإِنَّهُ يُرزَقُ الشَّهادَةَ بَعدَ شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ، ولا يُعذِّبُهُ اللَّهُ مَعَ المُشرِكينَ ، ويَكونُ طَيِّبَ النَّكهَةِ وَالفَمِ ، رَحيمَ القَلبِ ، سَخِيَّ اليَدِ ، طاهِرَ اللِّسانِ مِنَ الغيبَةِ وَالكِذبِ وَالبُهتانِ .
يا عَلِيُّ ، إن جامَعتَ أهْلَكَ لَيلَةَ الخَميسِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ حاكِماً مِنَ الحُكّامِ ، أو عالِماً مِنَ العُلَماءِ . وإن جامَعتَها يَومَ الخَميسِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ عَن كَبِدِ السَّماءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لا يَقرَبُهُ حَتّى يَشيبَ ، ويَكونُ قَيِّماً ، « 3 » ويرزُقُهُ اللَّهُ عز وجل السَّلامَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنيا .
يا عَلِيُّ ، وَإن جامَعتَها لَيلَةَ الجُمُعَةِ وكانَ بَينَكُما وَلَدٌ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ خَطيباً قَوّالًا مُفَوَّهاً ، وَإن جامَعتَها يَومَ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مَعروفاً مَشهوراً عَالِماً ، وإن جامَعتَها في لَيلَةِ الجُمُعَةِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرجى أن
هامش
( 1 ) . الإسراء : 27 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 552 ح 4899 ، علل الشرائع : ص 515 ح 5 كلاهما عن أبي سعيد الخدري .
( 3 ) . القَيِّمُ : السَّيِّدُ وَسائِسُ الأَمْرِ ( لسان العرب : ج 12 ص 502 « قوم » ) .