[ 356 ] يا صاحب الدعاء لا تسأل عمّا لا يكون ولا يحلّ . « 1 »
[ 357 ] إذا هنّأتم الرجل عن مولودٍ ذكرٍ فقولوا : « بارك اللَّه لك في هبته وبلّغه أشدّه ورزقك برّه » . « 2 »
هامش
( 1 ) [ 356 ] النسخ : ( د ، ه ، و ، ز ، ط ) : « عمّا لا يحلّ ولا يكون » بدل « عمّا لا يكون ولا يحلّ » .
المصادر : تحف العقول : ص 123 ، عدّة الداعي : ص 153 ، وسائل الشيعة : ج 7 ص 83 كتاب الصلاة باب 31 من أبواب الدعاء حديث 10 ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج 93 ص 324 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 381 عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن الحسن بن القاسم ، عن عليّ بن إبراهيم بن المعلّى ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللَّه بن بكر المرادي ، عن موسى بن جعفر عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليهما السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث - حينما سُئل عنه - : « فأيّ دعوة أضلّ ؟ قال عليه السلام : الداعي بما لا يكون » .
( 2 ) [ 357 ] المصادر : تحفالعقول : ص 123 وفيه : « بلغ » بدل « بلّغه » و « رزقت » بدل « رزقك » ، عيون الحكمالمواعظ ص 139 ، مستدرك الوسائل : ج 15 ص 126 كتاب النكاح باب 13 من أبواب الأولاد حديث 2 ( عن الخصال ) .
يؤيده : الكافي : ج 6 ص 17 باب تهنئة الرجل حديث 1 عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن مرازم ، عن أخيه قال : قال رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام : ولد لي غلام ، فقال : « رزقك اللَّه شكر الواهب وبارك لك من الموهب وبلغ أشده ورزقك اللَّه بره » ، حديث 2 عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه قال : هنّا رجل رجلًا أصاب ابناً ، فقال : يهنئك الفارس ، فقال له الحسن عليه السلام : ما علمك أن يكون فارساً أو راجلًا ؟ قال : فما أقول ؟ قال : تقول : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده ورزقك بره » .