[ 348 ] أخبث الأعمال ما ورث الضلال وخير ما اكتُسب أعمال البرّ . « 1 »
[ 349 ] إيّاكم وعمل الصور فتُسألوا عنها يوم القيامة . « 2 »
[ 350 ] إذا أخذت منك قذاة فقل : « أماط اللَّه عنك ما تكره » . « 3 »
هامش
( 1 ) [ 348 ] يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 158 باب البر بالوالدين ح 3 عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « يأتي يوم القيامة شيء مثل الكعبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة ، فيقال : هذا البر » .
( 2 ) [ 349 ] المصادر : تحف العقول : ص 123 : « من عمل الصور سُئل عنها يوم القيامة » ، ، عيون الحكم والمواعظ : ص 102 ، مستدركالوسائل : ج 13 ص 210 كتابالتجارةباب 75 منأبوابمايكتسب به حديث 1 ( عن الخصال ) .
الكتب الفقهيّة : مصباح الفقاهة : ج 356 .
أقول : إنّ هذا الحديث يدلّ على النهي عن عمل الصور بالإطلاق ، ولكنّ تقيّد هذا الإطلاق بالروايات الدالّة على جواز التصوير لغير ذوات الأرواح :
منها : ما رواه البرقي في المحاسن : ج 2 ص 619 عن أبيه ، عنه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن مسلم : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر ؟ فقال عليه السلام : « لا بأس مالم يكن شيئاً من الحيوان » وعنهعنأبيه ، عنابنعمير ، عنجميل بندرّاج ، عنزرارة ، عنأبيجعفر عليه السلام : « لابأسبتماثيل الشجر » .
منها : ما رواه الكليني في الكافي : ج 6 ص 476 باب الفرش حديث 3 عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داوود بن الحصين ، عن الفضل أبي العبّاس : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول اللَّه عز وجل :
« يعملون له وما يشاء من محريب وتمثيل وجفان كالجواب » ،
قال عليه السلام : « ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنّها تماثيل الشجر وشبهه » .
( 3 ) [ 350 ] المصادر : تحف العقول : ص 123 كذا : « إذا أخذت من أحدكم قذاة فليقل ، الخبر » ، بحار الأنوار : ج 75 ص 139 ( عن الخصال ) .
بيان : القذاة : ما يقع في العين والماء من تراب أو تبن أو وسخ ، ( النهاية لابن الأثير : ج 4 ص 30 ) ، الميط : ماط يميط ميطاً : بعد وذهب أمطته أي نحّيته ومنه إماطة الأذى عن الطريق ( لسان العرب : ج 7 ص 409 ) .