[ 358 ] إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الّذي قبّل به الحجر الأسود الّذي قبّله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والعين الّتي نظر بها إلى بيت اللَّه عز وجل ، وقبّل موضع سجوده ووجهه ، وإذا هنّأتموه فقولوا له : « قبّل اللَّه نسكك ورحم سعيك وأخلف عليك نفقتك ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام » . « 1 »
[ 359 ] احذروا السفلة فإنّ السفلة من لا يخاف اللَّه عز وجل ، فيهم قتلة الأنبياء وفيهم أعداؤنا . « 2 »
هامش
( 1 ) [ 358 ] النسخ : ( ج ، ه ، و ، ح ) : « لا جعلك » بدل « لا جعله » ( د ) : « لا جعل » بدل « لا جعله » ، ( ج ، د ، ه ، و ، ز ) : « عهده » بدل « عهدك » .
المصادر : تحف العقول : ص 123 وفيه : « فقبّل عينيه وفمه » بدل « بين عينيه وفاه » و « جبينه » بدل « وجهه » : و « شكر سعيك » بدل « رحم سعيك » وليس فيه : « والعين الّتي نظر بها إلى بيت اللَّه عز وجل ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 477 كتاب الحجّ باب 55 من أبواب آداب السفر حديث 7 ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج 99 ص 385 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : الكافي : ج 4 ص 264 باب فرض الحجّ والعمرة حديث 48 ( عن عدّة من أصحابنا ) عن أحمد ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كان عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليه يقول : يا معشر من لم يحجّ ، استبشروا بالحاجّ وصافحوهم وعظّموهم ، فإنّ ذلك يجب عليكم ، تشاركوهم في الأجر » ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 299 قال الصادق عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول للقادم من مكّة : قبل اللَّه منك وأخلف عليك نفقتك وغفر ذنبك » ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 444 بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهاب بن الصباح ، عن أبيه قال : « لقي مسلم مولى أبي عبد اللَّه صدقة الأحدب وقد قدم من مكّة ، فقال له مسلم : الحمد للَّهالّذي يسّر سبيلك وهدى دليلك وأقدمك بحال عافية وقد قضى الحجّ وأعان على السعة ، فقبل اللَّه منك وأخلف عليك نفقتك ، وجعلها حجّة مبرورة ولذنوبك طهوراً . فبلغ ذلك أبا عبد اللَّه عليه السلام فقال له : كيف قلت لصدقة ؟ فأعاد عليه فقال عليه السلام له : من علّمك هذا ؟ فقال : جُعلت فداك ، مولاي أبو الحسن عليه السلام . فقال له : نعم ما تعلّمت ، إذا لقيت أخاً من إخوانك فقل له هكذا فإنّ الهدى بنا هدىً وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون » .
( 2 ) [ 359 ] المصادر : تحف العقول : ص 123 : « احذروا السفلة فإنّ السفلة من لا يخاف » ، مستدرك الوسائل : ج 13 ص 268 كتاب التجارة باب 19 من أبواب آداب التجارة حديث 1 ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج 75 ص 300 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 1 ص 324 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 165 مرسلًا عن الصادق عليه السلام : « إياكم ومخالطة السفلة ، فإنّه لا يؤول إلى خير » .
بيان : قال الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 165 : « جاءت الأخبار في معنى السفلة على وجوه ، فمنها : أنّ السفلة هم الذين لا يبالون ما قال وما قيل له ، ومنها : أنّ السفلة من يضرب بالطنبور ومنها : « أنّ السفلة من لم يسره الإحسان ولا تسؤوه الإساءة ، والسفلة من ادعى الإمامة وليس لها بأهل وهذه كلّها أوصاف السفلة ، من اجتمع فيه بعضها أو جميعها وجب اجتناب مخالطته » .