[ 351 ] إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمّام : « طاب حمّامك وحميمك » فقل :
« أنعم اللَّه بالك » . « 1 »
[ 352 ] إذا قال لك أخوك : « حيّاك اللَّه بالسلام » فقل : « وأنت فحيّاك اللَّه بالسلام وأحلّك دار المقام » . « 2 »
هامش
( 1 ) [ 351 ] النسخ : ( ه ، و ) : « قد طلعت » بدل « قد خرجت » .
المصادر : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 125 مرسلًا عن الصادق عليه السلام وليس فيه : « وحميمك » ، تحف العقول : ص 123 : « إذا خرج أحدكم من الحمّام فقال له أخوه : طاب حميمك فليقل : . . . إلخ » ، وسائل الشيعة : ج 2 ص 60 كتاب الطهارة باب 24 من أبواب آداب الحمّام حديث 3 ( عن كتاب من لا يحضره الفقيه والخصال ) ، بحار الأنوار : ج 76 ص 72 ( عن الخصال ) .
الكتب الفقهيّة : الحدائق الناضرة : ج 5 ص 540 ، الذكرى للشهيد الأوّل : ج 1 ص 155 .
بيان : الحميم : الحار أمّا قولهم لداخل الحمّام إذا خرج : طاب حميمك ، فقد يعني به الاستحمام ، وقد يعني به العرق أي طاب عرقك وإذا دعي له بطيب عرقه فقد دعي له بالصحّة ، لأنّ الصحيح يطيب عرقه ( لسان العرب : ج 12 ص 155 ) ، البال : القلب ، الحال ، النفس .
أقول : هذا ولكن ورد في الكافي ما يتضمّن مرجوحية التهنئة ب ( طاب حمّامك ) وهو :
الكافي : ج 6 ص 500 باب الحمّام حديث 21 عن محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري رفعه قال : « إنّ الحسن بن عليّ عليهما السلام خرج من الحمّام فلقيه إنسان . . . فقال : طاب حميمك ، فقال عليه السلام : أما تعلم أنّ الحميم العرق ؟ قال : فطاب حمّامك ، قال عليه السلام : وإذا طاب حمّامي فأيّ شيء إليّ ولكن قل : طهر ما طاب منك ، وطاب ما طهر منك » .
( 2 ) [ 352 ] النسخ : ( ه ، و ) : « حيّاك » بدل « فحيّاك » .
المصادر : تحف العقول : ص 123 : « إذا قال له : حيّاك اللَّه بالسلام فليقل : . . . » ، بحار الأنوار : ج 76 ص 4 ( عن الخصال ) .
يؤيده : الكافي : ج 3 ص 646 باب من يجب أن يبدأ بالسلام حديث 15 عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يكره للرجل أن يقول : حيّاك اللَّه ، ثم يسكت حتّى يتبعها بالسلام » .