[ 132 ] الوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهّروا . « 1 »
[ 133 ] إيّاكم والكسل ، فإنّه من كسل لم يؤدّ حقّ اللَّه عز وجل . « 2 »
هامش
( 1 ) [ 132 ] المصادر : المحاسن : ج 1 ص 47 ( عن أبيه ) ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن ابن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، تحف العقول : ص 110 وفيه : « للوضوء » بدل « الوضوء » ، وسائل الشيعة : ج 1 ص 176 كتاب الطهارة باب 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث 6 ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج 80 ص 303 ( عن الخصال ) .
الكتب الفقهيّة : الحدائق الناضرة : ج 2 ص 141 و 147 ، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري : ج 1 ص 93 ، مصباح الفقيه : ج 1 ص 110 ، كتاب الطهارة للسيّد الخوئي : ج 3 ص 513 .
الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج 3 ص 72 باب نوادر حديث 10 عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « الطهر على الطهر عشر حسنات » .
يؤيّده : الكافي : ج 3 ص 72 باب نوادر حديث 9 عن أبي عليّ الأشعري ، عن بعض أصحابنا ، عن إسماعيل بن مهران ، عن صباح الحذّاء ، عن سماعة : كنت عند أبي الحسن عليه السلام فصلّى الظهر والعصر بين يدي وجلست عنده حتّى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضّأ للصلاة ، ثمّ قال عليه السلام لي : « توضّأ » ، فقلت : جُعلت فداك ، أنا على وضوئي ، فقال عليه السلام : « وإن كنت على وضوء ، إنّ من توضّأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في يومه إلّاالكبائر ، الخبر » ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 41 روى مرسلًا : « أنّ تجديد الوضوء لصلاة العشاء يمحو لا واللَّه وبلى واللَّه » ، ثواب الأعمال : ص 17 عن محمّد بن موسى ، عن عليّ بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، في حديث عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من جدّد وضوءه لغير صلاة جدّد اللَّه توبته من غير استغفار » .
( 2 ) [ 133 ] المصادر : تحف العقول : ص 110 ، كنز الفوائد : ص 128 وليس فيه : « إيّاكم والكسل فإنّه » ، عيون الحكم والمواعظ ص 102 ، شرح ابن أبي الحديد ج 20 ص 263 وفيه : « لم يؤدّ للَّهحقّاً » بدل « لم يؤدّ حقّ اللَّه عز وجل » ، بحار الأنوار : ج 73 ص 159 ( عن الخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج 12 ص 65 كتاب الجهاد باب 66 من أبواب جهاد النفس حديث 1 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 168 بإسناده عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إيّاك والكسل والضجر ، فإنّهما مفتاح كلّ سوء ، إنّه من كسل لم يؤدّ حقّاً ، ومن ضجر لم يصبر على حقّ » .