[ 134 ] تنظّفوا بالماء من المنتِن الريح الّذي يتأذّى به وتعهّدوا أنفسكم ، فإنّ اللَّه عز وجل يبغض من عباده القاذورة الّذي يتأنّف به من جلس إليه . « 1 »
[ 135 ] لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته . « 2 »
هامش
( 1 ) [ 134 ] النسخ : ( ه ، و ، ز ، ح ) : « نتن الريح » بدل « المنتن الريح » ، هامش ( د ) : « يتأذّى به » بدل « يتأنّف به » .
تحف العقول : ص 110 وفيه : « الريح المنتنة » بدل « النتن الريح » و « يأفف » بدل « يتأنّف » ، مكارم الأخلاق : ص 40 وفيه : « الرايحة المنتنة » بدل « النتن الريح » ولم يذكر فيه : « الّذي يتأنّف به » ، بحار الأنوار : ج 76 ص 84 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : فقه الرضا : ص 354 وروي : « وأنّ اللَّه عز وجل يبغض من الرجال القاذورة » ، الجامع الصغير : ص 517 : « تنظّفوا بكلّ ما استطعتم فإنّ اللَّه تعالى بنى الإسلام على النظافة ولن يدخل الجنّة إلّاكلّ نظيف » .
بيان : النَتْن : الرائحة الكريهة ، يُقال : نتن الشيء بالضمّ نتونة ونتانة فهو نتين وأنتن إنتاناً فهو منتن ( مجمع البحرين : ج 4 ص 267 ) . القذر : مصدر قذر الشيء فهو قذر من باب تعب إذا لم يكن نظيفاً وقذرته : كرهته . . . ، ومنه القاذورة ( مجمع البحرين : ج 3 ص 474 ) ، التأنُّف : أنف من الشيء يأنف أنفاً : إذا كرهه ، . . . جعلت [ الإبل ] تأنّف رعيها : تكرهه ( لسان العرب : ج 9 ص 16 ) ، التأفُّف : أفّ : يؤُف يئِف تأفّف من تكرب أو ضجر ( القاموس المحيط : ج 3 ص 117 ) .
( 2 ) [ 135 ] المصادر : تحف العقول : ص 110 وفيه : « لا يبعث أحدكم » بدل « لا يعبث الرجل » و « بما يشغله عنها » بدل « بما يشغله عن صلاته » ، وسائل الشيعة : ج 7 ص 260 كتاب الصلاة باب 12 من أبواب قواطع الصلاة حديث 6 ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج 84 ص 239 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : الكافي : ج 3 ص 299 باب الخشوع في الصلاة حديث 1 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « عليك بالإقبال على صلاتك فإنّما يحسب لك منها ما أقبلت عليه منها بقلبك . . . » ، ص 363 باب ما يقبل من صلاة الساهي حديث 4 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام أنّهما قالا : « إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها ، فإن أوهمها كلّها أو غفل عن أدائها لُفّت فضُرب بها وجه صاحبها » .