فقام إليه رجل فقال : زوجنيها يا رسول اللَّه . فقال : « ملكتكها بما معك من القرآن » . « 1 »
ويجيب الشريف المرتضى قدس سره على هذا الخبر قائلًا : « والجواب عن هذا الخبر بعينه ما روي : أنّه عليه السلام قال له : « زوجتكها » .
وقيل : إنّ الراوي غلط في نقله : « ملكتكها » ، فأقل ما في الباب أن نتوقّف مع الاشتباه ، فلا يكون في الخبر دليل لهم » . « 2 »
وهناك بعض الملاكات في ضعف الخبر ، ولكنّها ليست هي قواعد عامّة يمكن جعلها مناهج كلّية في هذا المجال ، مثل :
9 . الإرسال : كما ورد ذلك في خبر الضحّاك ، الّذي ادعى الشريف المرتضى قدس سره أنّه روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله مرسلًا . « 3 »
10 . قد جعل الشريف المرتضى قدس سره إنكار الزهري للحديث أحد المضعّفات للخبر ، يقول في هذا المجال : « فالجواب عنه أنّ هذا هو خبر واحد ، وهو مع ذلك مطعون في طريقه ، والزهري قد أنكره ، ومداره عليه » . « 4 »
11 . طرح الشريف المرتضى قدس سره بعض الأخبار وأورد على مضامينها أنّها مخالفة للصور والقياسات المنطقية ، كما ورد في كيفية الترتيب بين اليدين ، قال الشريف المرتضى قدس سره : « ويمكن أيضاً أن يحتجّ في ذلك عليهم بما يروونه من قوله عليه السلام : « وقد توضأ مرّة مرّة : هذا وضوء لا يقبل اللَّه الصلاة إلّابه » .
ويقول الشريف المرتضى قدس سره : « فلا يخلو أن يكون قدم اليمنى أواخرها ، فإن كان
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي : ج 3 ص 421 ح 1114 .
( 2 ) . مسائل الناصريات : ص 326 - 327 .
( 3 ) . الانتصار : ص 538 .
( 4 ) . المصدر السابق : ص 283 .