كلام حول مكان الجنّة
هناك ملاحظتان تسترعيان الاهتمام يجب ذكرهما قبل أن نورد أيّ إيضاح حول مكان الجنّة ، وهما :
الأولى : أنّ للجنّة وجوداً فعلياً كالنار استناد إلى ما مرّ . « 1 » والملاحظة الثانية : أنّ عرض الجنّة كعرض جميع السماوات والأرض . « 2 » والآن فإنّ ممّا يستحقّ التساؤل عنه هو : أين هذا الشيء الذي تكون سعته كسعة السماوات والأرض والموجود الآن ؟ ولماذا لا يمكن رؤيته بالأجهزة العلميّة إن كان مادياً ؟
مكان جنّة البرزخ
يمكن القول إجابة على هذا السؤال إنّ ما يستنبط من ظاهر القرآن والروايات في هذا المجال أنّ جنّة البرزخ هي في الحقيقة نفس عالم المادّة هذا .
والفصول التي تفيد بأنّ أرواح المحسنين والصالحين تتنعّم « 3 » بعد الموت في قالب
هامش
( 1 ) . راجع : ص 39 ( بحث في الوجود الفعلي للجنّة والنّار ) .
( 2 ) . راجع : ص 71 ( الفصل الرابع : مواصفات أوصاف الجنّة / سعة الجنّة ) .
( 3 ) . راجع : ص 26 ( الفصل الأوّل : معاني الجنّة في القرآن / جنّة البرزخ ) .