تبارك وتعالى من اتّباع ظواهر الكتاب ، التي يفهمها العارف بالعربيّة الفصيحة ، ويلائمها اللغة الصّحيحة ، فان ظواهر الكتاب حجة على ما سنبين ، أو يتبع ما حكم به العقل الفطري الصحيح ، الذي هو المرجع لاثبات أساس التوحيد ، واتصاف الكتاب بالاعجاز المثبت للرّسالة ، فإنه لا ريب في حجيّته ، أو يستند إلى ما ثبت عن المعصوم من النبي ، أو الامام في بيان مراد اللّه تبارك وتعالى .
ولا بدّ لنا من التكلم في هذه الأمور الثلاثة التي هي أصول التفسير ومداركه ، فنقول :
مدخل التفسير — صفحة 160
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١٦٠