319 - الفاعل قسمان :
* ظاهر نحو « مشى القائد »
* ومضمر وهو إما بارز مثل « التاء والواو » من قولك « ذهبت وذهبوا » أو مستتر نحو « القائد مشى » و « العساكر حضرت » « 1 »
فائدة - الفاعل يكون صريحا كما رأيت . أو مؤولا بالصريح وهو ما سبك من الموصول الحرفيّ وصلته نحو « بلغني أنّك نجحت في الامتحان » اي بلغني نجاحك .
وكذلك العامل فانّه صريح أو مؤول بالصريح وأنواعه ثلاثة : الأول اسم الفعل نحو « هيهات بطرس » اي بعد . الثاني المصدر نحو « عجبت من اهانتك صديقك » أي من أنّك أهنت صديقك . الثالث اسم الفاعل والصفة المشبهة نحو « المدرسة ناجحة تلامذتها » . و « المدينة نظيفة شوارعها » . ويجري هذا المجرى ما يشبه الفعل من ظرف وشبهه اي حرف الجر وأفعل التفضيل نحو « هذا عنده مال وفي خزانته كتب نفيسة » و « لم أر تلميذا أجدر به الثناء من صاحب الاجتهاد »
320 - إذا كان الفاعل الظاهر مثنى أو مجموعا لا تلحق عامله علامة التثنية والجمع لأن الفعل لا يسند إلّا إلى فاعل واحد فيقال « ذهب أخواك » لا ذهبا . و « قام النّيام » لا قاموا « 2 »
فائدة - أما نحو « جلس زيد وعمرو » فهو على نية تكرار الفعل في الثّاني .
وإنما لم يذكر لنيابة حرف العطف عنه
هامش
( 1 ) في كل واحد من الفعلين ضمير مستتر تقديره « هو » في الاوّل و « هي » في الثاني
( 2 ) كان بعض قبائل العرب مثل بني طي وبني الحارث يلحقون بالفعل علامات التثنية والجمع إذا كان الفاعل مثنّى أو مجموعا . وقد اتّصلت لغتهم هذه إلى العامّة من كل الشعوب المتكلمة بالعربية غير أن هذه اللغة ضعيفة وغير مرضية عند الجمهور . ولذلك يؤوّلون ما ورد منها إما على كون الظاهر بدلا من المضمر .
أو على جعل الظاهر مبتدأ مؤخّرا والفعل مع الضمير المتّصل به خبرا مقدّما . والنّحاة يعبرون عنها بلغة « اكلوني البراغيث »